اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجمعة، أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز «المنطقة الأمنية» لإسرائيل في جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات لن تنسحب من هذا الموقع الإستراتيجي لـ«حزب الله».
وأعلن الجيش الاسرائيلي، مساء الخميس، السيطرة على هذه المرتفعات الواقعة شمال نهر الليطاني وفي محاذاة المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان.
وقال كاتس في مقطع مصور بثه مكتبه إن «السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل إتمام مرحلة ضمان السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان».
وتقول إسرائيل إن «حزب الله» أقام شبكة أنفاق في هذه المنطقة، أتاحت له اطلاق مسيرات وصواريخ على المواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي «سينهي الآن تعطيل هذه الأنفاق»، وتعزيز قواته على المرتفعات «لمنع حزب الله من التمركز مجدداً في المنطقة».
وأكد أن «إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله».
وسيطرت إسرائيل في نهاية مايو/ أيار على موقع استراتيجي آخر في جنوب لبنان، هو قلعة الشقيف القريبة من مرتفعات علي الطاهر.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/ آذار، حين أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وخلال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، عرضت الولايات المتحدة التي ترعى المباحثات أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على مرتفعات علي الطاهر لكن «حزب الله» رفض ذلك، بحسب ما قال مصدر قريب من المفاوضين.
وأعلن الجيش الاسرائيلي، مساء الخميس، السيطرة على هذه المرتفعات الواقعة شمال نهر الليطاني وفي محاذاة المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان.
وقال كاتس في مقطع مصور بثه مكتبه إن «السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل إتمام مرحلة ضمان السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان».
وتقول إسرائيل إن «حزب الله» أقام شبكة أنفاق في هذه المنطقة، أتاحت له اطلاق مسيرات وصواريخ على المواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي «سينهي الآن تعطيل هذه الأنفاق»، وتعزيز قواته على المرتفعات «لمنع حزب الله من التمركز مجدداً في المنطقة».
وأكد أن «إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله».
وسيطرت إسرائيل في نهاية مايو/ أيار على موقع استراتيجي آخر في جنوب لبنان، هو قلعة الشقيف القريبة من مرتفعات علي الطاهر.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/ آذار، حين أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وخلال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، عرضت الولايات المتحدة التي ترعى المباحثات أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على مرتفعات علي الطاهر لكن «حزب الله» رفض ذلك، بحسب ما قال مصدر قريب من المفاوضين.