في غرفة داخل مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في ولاية ماريلاند الأمريكية، تتشكل ملامح واحدة من أكثر المهام طموحاً لاستكشاف عوالم فضائية بعيدة، إذ يعمل مهندسو وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على تجهيز مركبة «دراغون فلاي» استعداداً لرحلتها إلى تيتان، أكبر أقمار زحل، حيث ستبحث عن أدلة تكشف الكيمياء العضوية والظروف البيئية على هذا العالم الغامض.
خلال تثبيت أسلاك «دراغون فلاي»
وأكملت «ناسا» تركيب نظام التوصيلات الكهربائية الرئيسي على هيكل «دراغون فلاي»، بعد نحو عام من العمل على تصنيعه، وتستخدم «دراغون فلاي» مولداً حرارياً كهربائياً بالنظائر المشعة.
ويضم النظام نحو 17315 قدماً من الأسلاك و374 موصلاً، وينقل الطاقة والبيانات بين أجهزة الكمبيوتر والمحركات والمستشعرات والأدوات العلمية والبطارية. وصُممت الأسلاك للعمل في البيئة القاسية لتيتان، مع تمريرها تحت طبقة سميكة من العزل الحراري للحفاظ على دفء المكونات الداخلية.
خلال تثبيت أسلاك «دراغون فلاي»
ومن المقرر إطلاق «دراغون فلاي» في صيف 2028، والوصول إلى تيتان في أواخر 2034، حيث ستتنقل بين مواقع متعددة لدراسة الكثبان الغنية بالمركبات العضوية ومناطق قرب فوهة «سيلك».
وفي تطور آخر، وافق الاتحاد الفلكي الدولي على اسم «أهماكيق أونداي» لمنطقة الهبوط المستهدفة، وهي منطقة كثبان تقع جنوب فوهة «سيلك».
وتركز المهمة، على دراسة الكيمياء العضوية والعمليات الجيولوجية في تيتان.
وفي تطور آخر، وافق الاتحاد الفلكي الدولي على اسم «أهماكيق أونداي» لمنطقة الهبوط المستهدفة، وهي منطقة كثبان تقع جنوب فوهة «سيلك».
وتركز المهمة، على دراسة الكيمياء العضوية والعمليات الجيولوجية في تيتان.
تيتان