استقبلت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، دفعة جديدة من طلبة برامجها الأكاديمية للعام الدراسي 2026-2027، شملت الدفعة الثانية عشرة من طلاب دبلوم الدراسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، والدفعة العاشرة من طلاب ماجستير الآداب في الشؤون الدولية والقيادة الدبلوماسية، والدفعة السادسة من طلاب ماجستير الآداب في الأعمال الإنسانية والتنموية، والدفعة الثالثة من طلاب ماجستير الآداب في القانون الدولي وحقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية.
أقيمت الفعالية الخاصة باستقبال الطلبة الجدد، بمقر الأكاديمية في أبوظبي بحضور كل من زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، عضو مجلس أمناء الأكاديمية، ونيكولاي ملادينوف، مدير عام الأكاديمية، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية.
وألقى زكي نسيبة كلمة ترحيبية أكد فيها أن دولة الإمارات أدركت منذ قيام الاتحاد أن قوة الدول ومكانتها لا تُقاسان بمساحتها أو حجمها، بل بقدرتها على الإسهام في ترسيخ الاستقرار، ودفع عجلة التنمية، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب.
كما سلّط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية الإماراتية في دعم السلام وتعزيز الحوار الحضاري، إلى جانب الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والتقدم الشامل. وقال: «إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل ترسيخ نهجها القائم على بناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن استشراف المستقبل يتحقق بالشراكة الفاعلة والحوار البنّاء والتفاهم المتبادل».
وقال نيكولاي ملادينوف: «يبدأ طلبتنا الجدد دراستهم في مرحلة بالغة الأهمية للعمل الدبلوماسي، فقد أصبحت قضايا الأمن والتجارة والتكنولوجيا والعمل الإنساني والمناخ والقانون الدولي أكثر تداخلاً من أي وقت مضى، بما يتطلب رؤية أوسع، وتحليلاً أدق، وقدرة على بناء الثقة، وفي الأكاديمية، لا يُقاس التميز بالتحصيل الأكاديمي وحده، بل بالنزاهة والمهنية واحترام وجهات النظر المختلفة، وهي قيّم أساسية لكل من يختار طريق الدبلوماسية والخدمة العامة».
وقال الدكتور محمد إبراهيم الظاهري: «أنتم لا تبدأون اليوم مجرد برنامج أكاديمي، بل تخوضون تجربة ستساعدكم على اكتشاف قدراتكم، وتوسيع نظرتكم إلى العالم، وفهم الدور الذي يمكن لكل واحد منكم أن يؤديه في خدمة وطنه».