أكد حامل اللقب كارلوس ألكاراس مكانته مجدداً باعتباره اللاعب الذي يصعب التغلب عليه في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس وتغلب 6-3 و6-4 و6-1 على الصيني وو يبينج الجمعة ليتأهل إلى الدور الرابع ويواصل التقدم نحو لقبه الثالث في فلاشينج ميدوز.
لكن ألكاراس أثار التساؤلات عندما ارتدى قميصاً ثانياً فوق قميص علامة الملبوسات الرياضية نايك، وقد فسره هو بأنه إخفاء لجزء من صدره، الذي ظهر بعد التعرق.
وأثار قميصا ألكاراس الكثير من ردود الأفعال عبر مواقع التواصل، حيث تحول الحديث حول ذلك أكثر من المباراة التي حقق من خلالها رقماً خاصاً.
ورفع ألكاراس رصيده من الانتصارات المتتالية في البطولات الأربع الكبرى إلى 17 فوزاً، بعد فوزه في فلاشينغ ميدوز العام الماضي وفوزه في بطولة أستراليا المفتوحة في فبراير.
وخاض الإسباني البطولة الحالية في نيويورك بعد غياب دام قرابة خمسة أشهر بسبب إصابة في المعصم، وبدا أكثر ثقة مع مرور كل مباراة، رغم أن وو عرقل انطلاقته المبكرة لبعض الوقت.
وقال ألكاراس (23 عاماً): أعتقد أن إيقاع اللعب كان سريعاً للغاية. وبالنظر إلى أسلوب لعب منافسي، فإنه يؤدي ضربتين أمامية وخلفية مذهلتين، لذا ترتد الكرة وتتحرك كثيراً في أرجاء الملعب، ويصعب أحياناً التحكم بها.
وأضاف «تماسكت وحافظت على تركيزي، ولعبت بأسلوب هجومي وبذكاء في اللحظات الصعبة، وأنا سعيد للغاية. كان بإمكاني تقديم أداء أفضل، لكنني في المجمل فخور وسعيد للغاية بما قدمته».
ولم يتمكن وو، المصنف 113 عالمياً، الذي كان يسعى ليصبح أول لاعب صيني يصل إلى دور 16 في إحدى البطولات الأربع الكبرى في العصر الاحترافي، من الاستفادة من ذلك على ملعب آرثر آش، وأعاد ألكاراس تأكيد سيطرته ليتقدم في المباراة.
وظهرت سرعة ألكاراس، الحاصل على سبعة ألقاب في البطولات الكبرى، ودقته الكبيرة بوضوح تام في المجموعة الثانية، لكن المقاومة العنيدة من وو أثارت صرخة إحباط منه قبل أن يستحضر التألق اللازم لمضاعفة تقدمه.
وقال ألكاراس إنه سعيد بالطريقة التي تعامل بها مع التحديات في البطولة التي يخوضها بعد عودته.
وأضاف: صراحة، أشعر بأنني في حالة بدنية أفضل مما كنت أتوقع. ظننت أنني سأعاني بعد المباراة الأولى، لكنني أتعافى بشكل جيد للغاية، وأقوم بأمور كثيرة خارج الملعب للحفاظ على جاهزيتي البدنية.
ومع اقتراب نهاية المباراة، أطلق اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً صيحة قوية عندما كسر إرسال وو ليتقدم 3-1 في المجموعة الثالثة، ثم واصل تقدمه حتى حسم المباراة ليحجز بذلك موعداً مع الأمريكي تومي بول المصنف العشرين.
ورفع ألكاراس رصيده من الانتصارات المتتالية في البطولات الأربع الكبرى إلى 17 فوزاً، بعد فوزه في فلاشينغ ميدوز العام الماضي وفوزه في بطولة أستراليا المفتوحة في فبراير.
وخاض الإسباني البطولة الحالية في نيويورك بعد غياب دام قرابة خمسة أشهر بسبب إصابة في المعصم، وبدا أكثر ثقة مع مرور كل مباراة، رغم أن وو عرقل انطلاقته المبكرة لبعض الوقت.
وقال ألكاراس (23 عاماً): أعتقد أن إيقاع اللعب كان سريعاً للغاية. وبالنظر إلى أسلوب لعب منافسي، فإنه يؤدي ضربتين أمامية وخلفية مذهلتين، لذا ترتد الكرة وتتحرك كثيراً في أرجاء الملعب، ويصعب أحياناً التحكم بها.
وأضاف «تماسكت وحافظت على تركيزي، ولعبت بأسلوب هجومي وبذكاء في اللحظات الصعبة، وأنا سعيد للغاية. كان بإمكاني تقديم أداء أفضل، لكنني في المجمل فخور وسعيد للغاية بما قدمته».
ولم يتمكن وو، المصنف 113 عالمياً، الذي كان يسعى ليصبح أول لاعب صيني يصل إلى دور 16 في إحدى البطولات الأربع الكبرى في العصر الاحترافي، من الاستفادة من ذلك على ملعب آرثر آش، وأعاد ألكاراس تأكيد سيطرته ليتقدم في المباراة.
وظهرت سرعة ألكاراس، الحاصل على سبعة ألقاب في البطولات الكبرى، ودقته الكبيرة بوضوح تام في المجموعة الثانية، لكن المقاومة العنيدة من وو أثارت صرخة إحباط منه قبل أن يستحضر التألق اللازم لمضاعفة تقدمه.
وقال ألكاراس إنه سعيد بالطريقة التي تعامل بها مع التحديات في البطولة التي يخوضها بعد عودته.
وأضاف: صراحة، أشعر بأنني في حالة بدنية أفضل مما كنت أتوقع. ظننت أنني سأعاني بعد المباراة الأولى، لكنني أتعافى بشكل جيد للغاية، وأقوم بأمور كثيرة خارج الملعب للحفاظ على جاهزيتي البدنية.
ومع اقتراب نهاية المباراة، أطلق اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً صيحة قوية عندما كسر إرسال وو ليتقدم 3-1 في المجموعة الثالثة، ثم واصل تقدمه حتى حسم المباراة ليحجز بذلك موعداً مع الأمريكي تومي بول المصنف العشرين.