أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها أسقطت منذ بداية عام 2026 أكثر من 300 طائرة مسيّرة 2026 أطلقتها عصابات مخدرات على طول الحدود المكسيكية.
وربطت القيادة الشمالية في الجيش الأمريكي «يو اس نورثكوم» التي تغطي الولايات المتحدة والدول المجاورة، بين هذه الطائرات المسيّرة وتجارة المخدرات، دون أن تسمي عصابة محددة.
وذكرت القيادة أنها أسقطت 100 طائرة مسيّرة في شهر أغسطس/آب الماضي وحده، لكنها لم توضح الجانب الذي أُسقطت فيه من الحدود.
وأفاد الجيش بأن هذه الطائرات استُخدمت من قبل منظمات إجرامية «لدعم أنشطة غير قانونية عبر الحدود، بما في ذلك عمليات التهريب ومراقبة عناصر إنفاذ القانون والجنود».
من جانبه، زعم وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا أن هذه الطائرات استُخدمت بشكل أساسي من مهربي المهاجرين لرصد مواقع على طول الحدود «تخلو من أي وجود للسلطات».
غير أن الطائرات المسيّرة استُخدمت أيضاً في هجمات شنتها عصابات ضد عصابات أخرى منافسة أو ضد السلطات.
ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من العام الماضي، تعرض مكتب المدعي العام في مدينة تيخوانا المكسيكية، القريبة من الحدود الأمريكية، لهجوم بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات. وتسبب الهجوم في وقوع أضرار مادية، لكنه لم يسفر عن أي إصابات بشرية.
وربطت القيادة الشمالية في الجيش الأمريكي «يو اس نورثكوم» التي تغطي الولايات المتحدة والدول المجاورة، بين هذه الطائرات المسيّرة وتجارة المخدرات، دون أن تسمي عصابة محددة.
وذكرت القيادة أنها أسقطت 100 طائرة مسيّرة في شهر أغسطس/آب الماضي وحده، لكنها لم توضح الجانب الذي أُسقطت فيه من الحدود.
وأفاد الجيش بأن هذه الطائرات استُخدمت من قبل منظمات إجرامية «لدعم أنشطة غير قانونية عبر الحدود، بما في ذلك عمليات التهريب ومراقبة عناصر إنفاذ القانون والجنود».
من جانبه، زعم وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا أن هذه الطائرات استُخدمت بشكل أساسي من مهربي المهاجرين لرصد مواقع على طول الحدود «تخلو من أي وجود للسلطات».
غير أن الطائرات المسيّرة استُخدمت أيضاً في هجمات شنتها عصابات ضد عصابات أخرى منافسة أو ضد السلطات.
ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من العام الماضي، تعرض مكتب المدعي العام في مدينة تيخوانا المكسيكية، القريبة من الحدود الأمريكية، لهجوم بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات. وتسبب الهجوم في وقوع أضرار مادية، لكنه لم يسفر عن أي إصابات بشرية.