اجتاحت ظاهرة جديدة منصات التواصل الاجتماعي في الصين هذا الصيف، بعدما بات بعض السياح يشترون ملابس رخيصة لارتدائها مرة واحدة خلال رحلاتهم، ثم التخلص منها أو إعادة بيعها بعد العودة، في اتجاه أثار جدلاً واسعاً بشأن النفايات والاستدامة.
وتحت وسم «الملابس التي تستخدم لمرة واحدة»، تداول مستخدمون تجاربهم في شراء أزياء مخصصة للتصوير والسفر، غالباً بأسعار زهيدة. وقالت إحدى السائحات إنها اشترت خمسة أطقم لرحلة استمرت سبعة أيام، بإجمالي لم يتجاوز 200 يوان (نحو 30 دولاراً).
وتحظى هذه الأزياء، التي تشمل تنانير زاهية وعباءات وملابس تقليدية وقطعاً مصممة خصيصاً لالتقاط الصور، بشعبية خاصة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً.
وقال صاحب أحد متاجر الملابس لوسائل إعلام صينية إنه يبيع نحو 15 ألف قطعة شهرياً، فيما تتراوح أسعار أكثر منتجاته مبيعاً بين 10 و50 يواناً، أي ما يقارب سعر وجبة اقتصادية.
لكن الانتشار السريع لهذه الموضة أثار انتقادات بسبب كلفتها البيئية. فوفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ينتج العالم نحو 92 مليون طن من نفايات المنسوجات سنوياً، بينما لا تزال نسبة محدودة من الألياف تأتي من مواد معاد تدويرها.
كما حذر منتقدون من مخاوف تتعلق بجودة الملابس منخفضة التكلفة ونظافتها، خصوصاً عندما يعاد بيعها عبر منصات الملابس المستعملة.
وبينما يرى مؤيدو الظاهرة أنها وسيلة اقتصادية لتغيير الإطلالة خلال السفر، يرى منتقدون أنها تجسد تنامي ثقافة الاستهلاك السريع، حيث أصبحت الصورة أهم من الاحتفاظ بالملابس واستخدامها على المدى الطويل.
وتحت وسم «الملابس التي تستخدم لمرة واحدة»، تداول مستخدمون تجاربهم في شراء أزياء مخصصة للتصوير والسفر، غالباً بأسعار زهيدة. وقالت إحدى السائحات إنها اشترت خمسة أطقم لرحلة استمرت سبعة أيام، بإجمالي لم يتجاوز 200 يوان (نحو 30 دولاراً).
وتحظى هذه الأزياء، التي تشمل تنانير زاهية وعباءات وملابس تقليدية وقطعاً مصممة خصيصاً لالتقاط الصور، بشعبية خاصة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً.
وقال صاحب أحد متاجر الملابس لوسائل إعلام صينية إنه يبيع نحو 15 ألف قطعة شهرياً، فيما تتراوح أسعار أكثر منتجاته مبيعاً بين 10 و50 يواناً، أي ما يقارب سعر وجبة اقتصادية.
لكن الانتشار السريع لهذه الموضة أثار انتقادات بسبب كلفتها البيئية. فوفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ينتج العالم نحو 92 مليون طن من نفايات المنسوجات سنوياً، بينما لا تزال نسبة محدودة من الألياف تأتي من مواد معاد تدويرها.
كما حذر منتقدون من مخاوف تتعلق بجودة الملابس منخفضة التكلفة ونظافتها، خصوصاً عندما يعاد بيعها عبر منصات الملابس المستعملة.
وبينما يرى مؤيدو الظاهرة أنها وسيلة اقتصادية لتغيير الإطلالة خلال السفر، يرى منتقدون أنها تجسد تنامي ثقافة الاستهلاك السريع، حيث أصبحت الصورة أهم من الاحتفاظ بالملابس واستخدامها على المدى الطويل.