أعلنت الأمم المتحدة أن إبقاء الاحتباس الحراري ضمن حدود 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية بات أمراً متعذراً، مع توقع تجاوز هذا الحد خلال السنوات المقبلة.
وتبلغ درجة حرارة الأرض حالياً نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتظهر عواقب ذلك في مناطق كثيرة، حيث يهدد الجفاف المحاصيل الزراعية، وتزداد حرائق الغابات في جنوب أوروبا، وتذوب الأنهار الجليدية بوتيرة متسارعة، بينما يسجل المحيط أرقاماً قياسية جديدة في درجات الحرارة. وتضاف إلى ذلك ظاهرة «النينيو» المناخية المتطرفة.
ويتمثل الخطر الأكبر في ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا، واضطراب تيارات المحيط الأطلسي، وتحول غابات الأمازون من «رئة الكوكب» إلى مصدر للكربون. وهذه العمليات قد يتعذر عكس مسارها. وتُعد دول جزر المحيط الهادئ الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص.
لكن الفرص لا تزال قائمة. ففي حال التخلي السريع عن الوقود الأحفوري، يمكن أن تصل درجة الحرارة، وفق تقديرات الخبراء، إلى ذروة تبلغ نحو 1.8 درجة مئوية، قبل أن تبدأ بالانخفاض. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى خفض الانبعاثات، واستعادة النظم البيئية، وتطوير تقنيات لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الهواء.
ولن يتطلب ذلك خفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050 فحسب، بل سيستلزم أيضاً استخلاص غيغا طن واحد من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. وتشمل الأساليب المطروحة وسائل طبيعية، مثل زراعة الغابات واستعادة الطبيعة، وأخرى تكنولوجية، مثل تجوية الصخور، وقلونة المحيطات.
وتبلغ درجة حرارة الأرض حالياً نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتظهر عواقب ذلك في مناطق كثيرة، حيث يهدد الجفاف المحاصيل الزراعية، وتزداد حرائق الغابات في جنوب أوروبا، وتذوب الأنهار الجليدية بوتيرة متسارعة، بينما يسجل المحيط أرقاماً قياسية جديدة في درجات الحرارة. وتضاف إلى ذلك ظاهرة «النينيو» المناخية المتطرفة.
ويتمثل الخطر الأكبر في ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا، واضطراب تيارات المحيط الأطلسي، وتحول غابات الأمازون من «رئة الكوكب» إلى مصدر للكربون. وهذه العمليات قد يتعذر عكس مسارها. وتُعد دول جزر المحيط الهادئ الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص.
لكن الفرص لا تزال قائمة. ففي حال التخلي السريع عن الوقود الأحفوري، يمكن أن تصل درجة الحرارة، وفق تقديرات الخبراء، إلى ذروة تبلغ نحو 1.8 درجة مئوية، قبل أن تبدأ بالانخفاض. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى خفض الانبعاثات، واستعادة النظم البيئية، وتطوير تقنيات لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الهواء.
ولن يتطلب ذلك خفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050 فحسب، بل سيستلزم أيضاً استخلاص غيغا طن واحد من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. وتشمل الأساليب المطروحة وسائل طبيعية، مثل زراعة الغابات واستعادة الطبيعة، وأخرى تكنولوجية، مثل تجوية الصخور، وقلونة المحيطات.
وكالات