كشف علماء آثار من مكتب ولاية بافاريا لحماية الآثار في مدينة أشافنبورغ الألمانية، عن بقايا مبنى خشبي يعود إلى نحو 2400 عام (العصر الحديدي)، في اكتشاف نادر يوفر أدلة جديدة على تقنيات البناء خلال العصر الحديدي، ويرجح أن يكشف أهمية مستوطنة أقيمت قرب نهر الماين.
وقالت ستيفاني بيرج، رئيسة التراث الأثري في المكتب، إن عمالاً عثروا على أخشاب بلوط أثناء أعمال البناء في حوض تصريف مياه الأمطار بالقرب من جسر ويليجيس، وكشف التأريخ أن الأشجار قطعت بين عامي 372 و352 قبل الميلاد.
وأضافت: «يضم المبنى جدراناً من الحجر الجاف، وعوارض بلوط ضخمة، شيدت على أرض رطبة صعبت أعمال البناء، وأزال الباحثون ثلث العوارض، بعد تنظيفها وإخراجها يدوياً، ورفعها برافعة. ويبلغ طول العارضة الواحدة نحو 3 إلى 4 أمتار، فيما يتراوح وزنها بين 200 و250 كيلوغراماً».
وقالت ستيفاني بيرج، رئيسة التراث الأثري في المكتب، إن عمالاً عثروا على أخشاب بلوط أثناء أعمال البناء في حوض تصريف مياه الأمطار بالقرب من جسر ويليجيس، وكشف التأريخ أن الأشجار قطعت بين عامي 372 و352 قبل الميلاد.
وأضافت: «يضم المبنى جدراناً من الحجر الجاف، وعوارض بلوط ضخمة، شيدت على أرض رطبة صعبت أعمال البناء، وأزال الباحثون ثلث العوارض، بعد تنظيفها وإخراجها يدوياً، ورفعها برافعة. ويبلغ طول العارضة الواحدة نحو 3 إلى 4 أمتار، فيما يتراوح وزنها بين 200 و250 كيلوغراماً».
المبنى الخشبي
وأوضحت: «عثرنا أيضاً على منصة خشبية بين النهر والمبنى ربما استخدمت كمرسى للقوارب، ونقل البضائع إلى المستوطنة، وأن الموقع ربما ساعد في حماية الوصول النهري إلى المستوطنة».
ويخضع الخشب حالياً لمسح ليزري ثلاثي الأبعاد، ودراسات متخصصة لرصد آثار الأدوات وتقنيات البناء. وتشير الأبحاث الأولية إلى أن أخشاب البلوط جلبت من منطقة سبيسارت ونُقلت مع الحجارة عبر نهر الماين.
ومن المتوقع اكتمال أعمال التنقيب والحفريات نهاية العام الجاري، وسيتمكن الزوار من مشاهدة الحفريات خلال يوم النصب التذكاري المفتوح في 13 من هذا الشهر.
الأخشاب بعد استخراجها