ترأس الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع ال39 للجنة وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون، الذي عُقد في مملكة البحرين الشقيقة.
وضمّ وفد دولة الإمارات المشارك خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وغانم الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، وعدداً من المسؤولين والمتخصصين بالعمل الشبابي في الدولة.
قال الدكتور النيادي «يمتد اهتمام دولة الإمارات بالشباب منذ تأسيسها نهجاً بالثقة بقدراتهم، وتعزيز حضورهم في مسيرة التطوير، وتسخير الممكنات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى إسهامات ملموسة. واليوم، نواصل تطوير هذا النهج عبر نماذج أكثر تكاملاً في التمكين والعمل والشراكات، ونؤمن بأن التعاون بين دول مجلس التعاون يضاعف أثر هذه الجهود، ويتيح بناء مبادرات مشتركة تستفيد من التجارب المميزة، وتفتح مسارات جديدة أمام الشباب للمساهمة في تقدم مجتمعاتهم».
وأضاف «التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم تضع أمامنا مسؤولية مشتركة للانتقال بعملنا الشبابي إلى مرحلة تستبق المتغيرات وإعداد الشباب لما تحمله السنوات المقبلة من فرص وتحديات. ومن هنا تبرز أهمية تكامل الجهود الخليجية في تعزيز جاهزيتهم بالمعارف والمهارات والخبرات التي تتطلبها القطاعات المستقبلية، وإشراكهم بصورة أوسع في تطوير الحلول ووضع الخطط وصياغة التوجهات».
وتناول الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والملفات المرتبطة بتطوير منظومة العمل الشبابي الخليجي، وفي مقدمتها مواصلة تنفيذ خطة العمل المستقبلية للجنة للأعوام 2025–2030، والبرامج والأنشطة الخليجية المشتركة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
نماذج مميزة
وقدّم وفد المؤسسة الاتحادية مبادرة «مساحات شبابية»، نموذجاً مميزاً من دولة الإمارات، وبوصفها إحدى المبادرات الشبابية النوعية في دول مجلس التعاون، لما تقدمه للشباب من بيئات مثالية ومتكاملة للتواصل والتعلّم والعمل المشترك وتطوير الأفكار والمبادرات، بما يعزز مشاركتهم ويوسع حضورهم في مختلف المجالات.
وشهد الاجتماع، تكريم المؤسسة الاتحادية للشباب عن مبادرة «منظومة المجالس الشبابية». كما جرى تكريم الشابين الإماراتيين سلطان الكعبي، نائب رئيس مجلس شباب وزارة الداخلية، وغاية الأحبابي، الناشطة البيئية والمجتمعية، ضمن فئة الشباب المبدعين والمتميزين.