غادرت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» ميناء لايم تشابانغ التايلاندي، حيث كان طاقمها يقضي منذ الأربعاء أول إجازة له بعد 286 يوماً في عرض البحر، وهي فترة طويلة جداً تخللها جدل حول ظروف العيش على متن الحاملة.
وأمضى طاقم السفينة البالغ عدده خمسة آلاف، والذين شاركوا في الحرب في الشرق الأوسط، إجازة امتدت إلى خمسة أيام في منتجع باتايا الساحلي في جنوب بانكوك، قبل أن تبحر الحاملة الأحد، عند نحو الساعة 11,00 (4,00 غ) عائدة إلى سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، طبقاً لما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس.
وفي فترة تشهد موسماً سياحياً ضعيفاً جداً، اعتُبر وصول الآلاف من أفراد الطاقم مكسباً كبيراً لأصحاب الأعمال التجارية في باتايا، المدينة المعروفة بشواطئها وحياتها الليلية.
وأمضى طاقم السفينة البالغ عدده خمسة آلاف، والذين شاركوا في الحرب في الشرق الأوسط، إجازة امتدت إلى خمسة أيام في منتجع باتايا الساحلي في جنوب بانكوك، قبل أن تبحر الحاملة الأحد، عند نحو الساعة 11,00 (4,00 غ) عائدة إلى سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، طبقاً لما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس.
وفي فترة تشهد موسماً سياحياً ضعيفاً جداً، اعتُبر وصول الآلاف من أفراد الطاقم مكسباً كبيراً لأصحاب الأعمال التجارية في باتايا، المدينة المعروفة بشواطئها وحياتها الليلية.
ولم يُسجل أي حادث خطر خلال فترة إقامة الطاقم، إذ قال رئيس شرطة باتايا أنيك سراثونغيو لفرانس برس إن «كل شيء سار على ما يرام»، مشيراً إلى أنه لم يتم اعتقال أي شخص طوال الأيام الخمسة، باستثناء بحارَين أُعيدا إلى متن الحاملة بسبب شجار اندلع بينهما الخميس تحت تأثير الكحول.
والشهر الماضي، طالب مشرعون ديمقراطيون بفتح تحقيق حول ظروف العيش على متن «أبراهام لينكولن»، عقب تقارير تحدثت عن نقص في الغذاء ومشاكل في الصرف الصحي، فضلاً عن تدهور الأوضاع النفسية لأفراد من الطاقم ومحاولة بعضهم الانتحار.
وقلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه الانتقادات، والتي تندرج في إطار معارضة أوسع لحربه المستمرة على إيران، ومع ذلك، انتقلت حاملة الطائرات «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط، بعدما كانت متمركزة في اليابان، لتحل مكان «أبراهام لينكولن».
وأكد رئيس بلدية المدينة بوراماسي نغامبيتشيس الأحد أنه خلال إقامتهم في باتايا، أنفق الجنود الأمريكيون ما يقرب من 100 مليون بات (2.6 مليون يورو).
وأمضى العديد من البحارة وقتهم على الساحل التايلاندي في التسوق وزيارة المواقع السياحية، بحسب نغامبيتشيس الذي تابع «هذا يعكس مدى اشتياقهم لعائلاتهم ورغبتهم في شراء بعض الهدايا التذكارية لهم».
وأكد رئيس بلدية المدينة بوراماسي نغامبيتشيس الأحد أنه خلال إقامتهم في باتايا، أنفق الجنود الأمريكيون ما يقرب من 100 مليون بات (2.6 مليون يورو).
وأمضى العديد من البحارة وقتهم على الساحل التايلاندي في التسوق وزيارة المواقع السياحية، بحسب نغامبيتشيس الذي تابع «هذا يعكس مدى اشتياقهم لعائلاتهم ورغبتهم في شراء بعض الهدايا التذكارية لهم».