تعرّض إسرائيلي لإصابات تراوحت بين المتوسطة والخطرة إثر هجوم بالطعن في منطقة قرية أوصرين قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، فيما لوح الجيش الإسرائيلي برد عسكري واسع.
وبحسب تفاصيل الحادثة، وصل المهاجم على متن مركبة إلى إحدى المزارع، ودار نقاش قصير بينه وبين أحد السكان قبل أن يباغته بسلسلة طعنات، ليتمكن بعدها من الانسحاب من الموقع.
وفي أعقاب الهجوم، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية ملاحقة واسعة النطاق فرض خلالها طوقاً أمنياً مشدداً على القرى المحيطة، وانتهت العملية العسكرية بإعلان الجيش عن تصفية المنفذ بعد تعقبه إثر العثور على هاتفه الشخصي الذي سقط في مسرح الحادث.
وفي أعقاب الهجوم، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية ملاحقة واسعة النطاق فرض خلالها طوقاً أمنياً مشدداً على القرى المحيطة، وانتهت العملية العسكرية بإعلان الجيش عن تصفية المنفذ بعد تعقبه إثر العثور على هاتفه الشخصي الذي سقط في مسرح الحادث.
و أحدث الهجوم صدى رسمياً عالي النبرة، إذ كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن صدور توجيهات مشتركة له ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقضي برفع الجاهزية العسكرية والاستعداد لما وصفه بـ«حرب شاملة ضد الإرهاب» في عمق الضفة الغربية.
وتزامنت هذه التصريحات مع بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء أكد فيه توعد تل أبيب بملاحقة منفذي الهجمات ومن يقف خلفهم، وتدمير البنى التحتية المرتبطة بهم، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الدولة ومواطنيها سيقابل بثمن باهظ.
يأتي هذا الحادث في ظل توتر أمني مستمر بالمنطقة التي تقبع تحت الاحتلال منذ عام 1967 وتضم نحو 3 ملايين فلسطيني إلى جانب أكثر من نصف مليون مستوطن يتوزعون على مستوطنات غير قانونية وفق القانون الدولي.
وتشير البيانات الميدانية إلى اتساع رقعة التصعيد في الضفة، حيث تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين برصاص الجيش والمستوطنين 1107 أشخاص وفق السجلات الرسمية للسلطة الفلسطينية، بينما قُتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين في هجمات ومواجهات متفرقة.