الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«دبي للثقافة» تطلق «قصص الوُلفة» لدعم إنتاج محتوى رسوم متحركة إماراتي

7 سبتمبر 2026 12:30 مساء | آخر تحديث: 7 سبتمبر 18:35 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«دبي للثقافة» تطلق «قصص الوُلفة» لدعم إنتاج محتوى رسوم متحركة إماراتي
icon الخلاصة icon
«دبي للثقافة» تطلق مسابقة «قصص الوُلفة» لإنتاج مسلسل رسوم متحركة إماراتي من 15 حلقة بتمويل مليوني درهم، وآخر موعد 15 نوفمبر
أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» إطلاق مسابقة «قصص الوُلفة» لإنتاج مسلسل رسوم متحركة تهدف إلى تمكين أصحاب المواهب من تطوير وإنتاج مسلسل رسوم متحركة مستلهم من الثقافة الإماراتية وقيمها وتقاليدها، وتحويلها إلى محتوى إبداعي يخاطب مختلف فئات الجمهور.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم «دبي للثقافة» لموسم «الوُلفة»، المبادرة التي تحتفي بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية وتعزز الروابط الأسرية. كما تعكس التزامها بتوفير بيئة إبداعية تدعم سرد القصص البصرية وفنون الرسوم المتحركة، وتحفز الموهوبين على تحويل أفكارهم إلى أعمال أصيلة تسهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
وتسعى الهيئة من خلال هذه المسابقة إلى إنتاج مسلسل رسوم متحركة يتألف من 15 حلقة، تبلغ مدة كل منها نحو 20 دقيقة، ويعكس الثقافة الإماراتية وقيمها الأصيلة. ويمكن للمشاركين استلهام أفكارهم من موضوعات «موسم الوُلفة»، التي تستحضر تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الأسرية وتقاليد الضيافة، وليلة النصف من شعبان «حق الليلة»، وشهر رمضان، وعيدي الفطر والأضحى، فضلاً عن المجالس والتجمعات المجتمعية، والتراث المحلي والحكايات الشعبية، وفنون الرواية الشفوية والألعاب الشعبية والشخصيات التاريخية، إضافة إلى القصص التي تمزج بين التكنولوجيا والتقاليد وغيرها من الموضوعات المستوحاة من الثقافة الإماراتية.

قيم الانتماء

دعت «دبي للثقافة» الفنانين والمبدعين المستقلين، والكتّاب، والرسامين، والمخرجين، والمصممين، وصنّاع الأفلام، واستوديوهات الرسوم المتحركة، وشركات الإنتاج والفرق الإبداعية المحلية والإقليمية والدولية، إلى تقديم أفكار إبداعية تجسد روح «الوُلفة»، وتعكس قيم الانتماء والترابط الأسري والمجتمعي، وتبرز ثراء التراث الثقافي الإماراتي. وتستقبل الهيئة الطلبات حتى 15 نوفمبر المقبل، حيث تخضع المشاركات للتقييم وفق مجموعة من المعايير، تشمل جودة السرد، والأصالة الثقافية والإبداع، والرؤية البصرية وتطور الشخصيات، ومدى ارتباط العمل بالثقافة الإماراتية، إلى جانب جاهزيته للإنتاج وقابليته للعرض. وسيحصل المشروع الفائز على تمويل بقيمة مليوني درهم سيخصص لدعم تطوير العمل وإنتاجه وعرضه ضمن «موسم الوُلفة».
ويُشترط أن تتضمن المشاركات أفكاراً مبتكرة تتميز بقوة الحبكة وبناء الشخصيات، وتعكس ثراء الثقافة الإماراتية وتنوعها، وتكون قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع. كما يجب أن تتضمن المشاركة ملفاً تعريفياً متكاملاً يشمل فكرة العمل ورؤيته الإبداعية وموضوعاته الرئيسية، وجمهوره المستهدف وقيمته التعليمية والثقافية، ومنهجية السرد وآليات تطور الشخصيات، وإمكانات تطويره مستقبلاً، إضافة إلى سيناريو كامل للحلقة الأولى وملخص لبقية الحلقات.

أصحاب المواهب

أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، إلى أن مسابقة «قصص الوُلفة» تجسد أهداف «موسم الوُلفة» في الاحتفاء بالثقافة الإماراتية، وتعكس حرص الهيئة على تمكين أصحاب المواهب المحلية من استلهام الموروث الثقافي وتحويله إلى أعمال إبداعية أصيلة قادرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
شيماء راشد السويدي
شيماء راشد السويدي
وقالت: «يمثل الاستثمار في المحتوى الأصلي ركيزة أساسية لتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، ومحركاً رئيسياً لنمو قطاع الرسوم المتحركة، وتمكين الكفاءات الوطنية من إنتاج أعمال تعكس خصوصية المجتمع الإماراتي، وتتمتع بالقدرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى دعم تطوير محتوى نوعي يحمل روح دبي، ويقدم قصصها للعالم بلغة بصرية مبتكرة، تعزز حضورها مركزاً عالمياً للثقافة». وأكدت أن الرسوم المتحركة تمتلك قدرة استثنائية على ترسيخ الهوية الثقافية، وتحويل القصص المحلية إلى تجارب إنسانية قريبة من مختلف الشعوب، ما يشجع المبدعين على استكشاف ثراء ثقافتنا، وتقديم أعمال تعبر عن قيمنا وتقاليدنا الأصيلة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة