تتواصل مؤشرات الحضور الدولي في النسخة الثامنة عشرة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، مع تسجيل مشاركات من مختلف أنحاء العالم في الحدث الذي تستضيفه مبادلة أرينا خلال الفترة من 9 إلى 21 نوفمبر المقبل.
وتستهدف النسخة الثامنة عشرة استقطاب نحو 12 ألف لاعب ولاعبة، امتداداً للنمو المتواصل الذي حققته البطولة عبر نسخها السابقة، وترسيخاً لمكانتها ملتقى سنوياً يجمع مجتمع الجوجيتسو العالمي في أبوظبي.
وتقام منافسات البطولة عبر عدة فئات، حيث تنطلق بمنافسات الهواة يومي 9 و10 نوفمبر، والباراجوجيتسو في 10 نوفمبر، والناشئين خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر، والمهرجان من 14 إلى 16 نوفمبر، والأساتذة يومي 17 و18 نوفمبر، فيما تختتم منافسات المحترفين خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر.
وتؤكد أرقام التسجيل المكانة العالمية التي باتت تحظى بها البطولة، باعتبارها أحد أبرز الملتقيات الدولية في رياضة الجوجيتسو، ومنصة تجمع نخبة اللاعبين والأكاديميات من مختلف قارات العالم، بما يعزز حضور أبوظبي مركزاً عالمياً لرياضات الفنون القتالية، ودورها الريادي في تطوير وانتشار رياضة الجوجيتسو على المستوى الدولي.
وتشهد قائمة المشاركين حضوراً متنوعاً من مختلف أرجاء العالم، بما يشمل أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، إلى جانب المشاركات العربية والخليجية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة انتشار البطولة وجاذبيتها لدى اللاعبين والأكاديميات العالمية.
وتشكل الأكاديميات عنصراً محورياً في نجاح البطولة، من خلال مشاركة لاعبين يمثلون مدارس فنية وأساليب تدريبية متنوعة، الأمر الذي يثري المنافسات ويمنح المشاركين فرصاً واسعة للاحتكاك وتبادل الخبرات مع منافسين من خلفيات ومستويات مختلفة.
وتواصل اللجنة المنظمة متابعة عمليات التسجيل بما يضمن مواءمة الجوانب الفنية والتنظيمية مع حجم المشاركة المتوقع، إلى جانب تحديث متطلبات مناطق المنافسات والإحماء والتدريب، وإجراءات التسجيل والاعتماد، والخدمات الطبية، بما يضمن انسيابية المنافسات طوال أيام البطولة.
وقال محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن اتساع قاعدة المشاركة من حيث عدد الدول والأكاديميات يعكس الثقة العالمية التي اكتسبتها بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو على مدار نسخها السابقة.
وأضاف: «قيمة المشاركة الدولية لا ترتبط فقط بأعداد اللاعبين والدول، وإنما أيضاً بتنوع المدارس والخبرات التي تجتمع في أبوظبي. فعندما يلتقي لاعبون من مختلف الأكاديميات والقارات، ترتفع القيمة الفنية للنزالات، وتتسع فرص الاحتكاك وتبادل الخبرات، وهي من السمات التي رسخت مكانة البطولة على امتداد مسيرتها».
وتستهدف النسخة الثامنة عشرة استقطاب نحو 12 ألف لاعب ولاعبة، امتداداً للنمو المتواصل الذي حققته البطولة عبر نسخها السابقة، وترسيخاً لمكانتها ملتقى سنوياً يجمع مجتمع الجوجيتسو العالمي في أبوظبي.
وتقام منافسات البطولة عبر عدة فئات، حيث تنطلق بمنافسات الهواة يومي 9 و10 نوفمبر، والباراجوجيتسو في 10 نوفمبر، والناشئين خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر، والمهرجان من 14 إلى 16 نوفمبر، والأساتذة يومي 17 و18 نوفمبر، فيما تختتم منافسات المحترفين خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر.
وتؤكد أرقام التسجيل المكانة العالمية التي باتت تحظى بها البطولة، باعتبارها أحد أبرز الملتقيات الدولية في رياضة الجوجيتسو، ومنصة تجمع نخبة اللاعبين والأكاديميات من مختلف قارات العالم، بما يعزز حضور أبوظبي مركزاً عالمياً لرياضات الفنون القتالية، ودورها الريادي في تطوير وانتشار رياضة الجوجيتسو على المستوى الدولي.
وتشهد قائمة المشاركين حضوراً متنوعاً من مختلف أرجاء العالم، بما يشمل أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا وآسيا وأوقيانوسيا، إلى جانب المشاركات العربية والخليجية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة انتشار البطولة وجاذبيتها لدى اللاعبين والأكاديميات العالمية.
وتشكل الأكاديميات عنصراً محورياً في نجاح البطولة، من خلال مشاركة لاعبين يمثلون مدارس فنية وأساليب تدريبية متنوعة، الأمر الذي يثري المنافسات ويمنح المشاركين فرصاً واسعة للاحتكاك وتبادل الخبرات مع منافسين من خلفيات ومستويات مختلفة.
وتواصل اللجنة المنظمة متابعة عمليات التسجيل بما يضمن مواءمة الجوانب الفنية والتنظيمية مع حجم المشاركة المتوقع، إلى جانب تحديث متطلبات مناطق المنافسات والإحماء والتدريب، وإجراءات التسجيل والاعتماد، والخدمات الطبية، بما يضمن انسيابية المنافسات طوال أيام البطولة.
وقال محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن اتساع قاعدة المشاركة من حيث عدد الدول والأكاديميات يعكس الثقة العالمية التي اكتسبتها بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو على مدار نسخها السابقة.
وأضاف: «قيمة المشاركة الدولية لا ترتبط فقط بأعداد اللاعبين والدول، وإنما أيضاً بتنوع المدارس والخبرات التي تجتمع في أبوظبي. فعندما يلتقي لاعبون من مختلف الأكاديميات والقارات، ترتفع القيمة الفنية للنزالات، وتتسع فرص الاحتكاك وتبادل الخبرات، وهي من السمات التي رسخت مكانة البطولة على امتداد مسيرتها».