فرضت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، 36 عقوبة جديدة متعلقة بإيران تستهدف قطاع الطيران وشركات أخرى، في إطار حملة واسعة النطاق لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حصار الولايات المتحدة لإيران قوي وفعّال للغاية.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية،الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 35 كياناً، من بينها 27 شركة طيران إيرانية، وشخص واحد، بسبب دورها في دعم أنشطة الحكومة الإيرانية.
وقالت الوزارة إن إجراءها يستهدف هذه الجهات التي تقدّم الدعم لقطاع الطيران الإيراني الذي يستخدمه النظام في نقل الأسلحة، والأفراد، والشحنات غير المشروعة.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تنبيهاً تطلب فيه من المؤسسات المالية الإبلاغ عن شبكات المشتريات التي تدعم قطاع الطيران الإيراني.
واستهدفت العقوبات جميع شركات الطيران الإيرانية التي لم تكن خاضعة للعقوبات سابقاً، وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في بيان: «ليكن هذا تحذيراً لأي جهة تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية المتبقية، فجميعها خضعت للعقوبات اليوم: أنتم معرضون لخطر العزل عن النظام المالي العالمي».
وتشمل شركات الطيران التي أضيفت إلى قائمة العقوبات المفروضة على إيران: خطوط إيران آسمان الجوية، وخطوط كيش ، وخطوط قشم ،وخطوط زاغروس،وخطوط إيران الجوية السياحية،وخطوط تشابهار ،وخطوط سبهران ، وخطوط تابان.
كما أضيفت عدة شركات أخرى، من تركيا وبريطانيا وماليزيا وكازاخستان، إلى قائمة العقوبات لعلاقاتها بشركتي ماهان للطيران، أو إي سي تي لدعم الطيران.
وأفادت الخزانة الأمريكية بتعليق ثلاثة تراخيص تسمح بالتحليق فوق إيران، وتسمح لشركات طيران غير أمريكية بتسيير طائرات أمريكية المنشأ إلى إيران.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار الأمريكي لإيران قوي وفعّال للغاية.
وأضاف ترامب خلال كلمة، الثلاثاء، بأن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي.
يأتي ذلك في وقت تبحث دوائر في الجيش الأمريكي والاستخبارات خفض عدد القوات والمنشآت المنتشرة بالشرق الأوسط، في حال نجحت إدارة ترامب في التوصل إلى نهاية للحرب مع إيران، وفقاً لما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مصادر.
وقالت المصادر إن المناقشات لا تزال غير رسمية، ولم تصدر بشأنها أوامر مباشرة لإجراء مراجعة شاملة لانتشار القوات، لكنها تعكس استعداد مسؤولين عسكريين واستخباراتيين لاحتمال تبني إدارة ترامب سياسة تقليص الوجود الأمريكي في المنطقة بعد الحرب.
وأضافت أن الولايات المتحدة ما زالت تحتفظ بنحو 50 ألف جندي في الشرق الأوسط، إلى جانب أصول عسكرية كبيرة، تشمل حاملتي طائرات، وأكثر من 12 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة.