الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ريال مدريد يدشن رحلة «أبطال أوروبا» بفوز غريب على إنتر

  • ريال مدريد يدشن رحلة «أبطال أوروبا» بفوز غريب على إنتر
  • مورينيو يعود إلى أسلوبه القديم.. سيطرة أقل وتحولات سريعة أكثر
9 سبتمبر 2026 18:31 مساء | آخر تحديث: 9 سبتمبر 18:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لاعبا الريال مبابي وفالفيردي يحتفلان
لاعبا الريال مبابي وفالفيردي يحتفلان
icon الخلاصة icon
ريال مدريد يبدأ الأبطال بفوز 2-1 على إنتر رغم إهدار الفرص، كورتوا حاسم، هدفان من أخطاء، ومورينيو يعود للدفاع والتحولات والاستحواذ المنخفض
كانت بداية ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا غريبة نوعاً ما، بعدما هيمن وصنع الفرص لكنه فاز في النهاية على إنتر الإيطالي في البرنابيو بنتيجة 2-1 بعدما استغل خطأين فادحين.
وتقدم ريال مدريد عندما ضغط مبابي على يان بيسيك ما أدى إلى فقدانه الكرة، فاستحوذ إبراهيم دياز عليها قبل أن يمررها إلى المهاجم الفرنسي الذي سددها من تحت حارس المرمى.
ومنح حارس مرمى إنتر جوسيب مارتينيز ريال مدريد الهدف الثاني عندما حاول المراوغة أمام فالفيردي داخل المنطقة ما سمح للاعب الوسط بتسديد الكرة في الشباك.
من جهتها، تحدثت الصحف المدريدية عن تجاوز الفريق الملكي اختبار أوروبا وعن الفرص المهدرة التي باتت إحدى سماته في الولاية الثانية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وعنونت صحيفة ماركا: «تجاوز الاختبار»، وقالت إن «مبابي وفالفيردي سجلا من أول تسديدتين بعد خطأين دفاعيين»، وأكدت أن الحارس كورتوا كان استثنائياً في التصدي لكرات لاعبي إنتر.
وعنونت صحيفة الآس: «انتصار مجنون»، وقالت إن الريال افتتح مشواره الأوروبي بفوز مربك، وإن تصديات كورتوا منحته الأفضلية.
ويعيش ريال مدريد تناقضاً واضحاً، حيث يقدم مستويات جيدة وسيطرة وهيمنة مطلقة على منافسه، لكنه يعاني في النهاية كما فعل في مباراة الخسارة في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس 0-1، ثم الفوز بصعوبة على إنتر.
وقالت صحيفة ماركا إن «الريال هو الأكثر صناعة للفرص الكبيرة في أوروبا بـ27 فرصة، لكنه أيضاًَ الأكثر إهداراً لها بـ19 فرصة، أي أنه يهدر 7 من كل 10 فرص محققة».

أسلوب مورينيو

لعب الريال أمام إنتر بأسلوب جديد قائم على الدفاع والحذر، وهو ما يدل أن نسبة استحواذ الفريق الإسباني بلغت نحو 36% فقط، وهو ثامن أقل نسبة استحواذ للفريق في دوري أبطال أوروبا منذ بدء إحصاءات «أوبتا».
وعكس الرقم عودة المدرب البرتغالي إلى أسلوب التخلي عن الكرة والاعتماد على الضغط والتحولات السريعة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة