الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

9 سبتمبر 2026 16:28 مساء | آخر تحديث: 9 سبتمبر 17:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
قتيل بغارة إسرائيلية على دراجة بجنوب لبنان قرب النبطية وسط تصعيد أوقع 28 قتيلاً، غوتيريش قلق ونداءات لتعزيز حضور الدولة والجيش
قتِل شخص الأربعاء بغارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في سياق تصعيد إسرائيل لضرباتها رداً على ما تقول إنه خرق متكرر من «حزب الله» لوقف معلن لإطلاق النار.
وكثّفت إسرائيل غاراتها على المنطقة منذ إعلانها الأسبوع الماضي السيطرة على مرتفع «علي الطاهر» قرب مدينة النبطية، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، حيث توجد منشأة عسكرية تابعة لـ«حزب الله». وأسفرت الغارات خلال ثلاثة أيام عن مقتل 28 شخصاً، بينهم 12 شخصاً من عائلة واحدة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على لسان المتحدث باسمه الثلاثاء عن «قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا سيما في النبطية ومحيطها»، مندداً بـ«تزايد أعداد الضحايا المدنيين» من نساء وأطفال.
وأوردت الوكالة الوطنية: «نفذت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية على طريق مرج حاروف - زبدين» القريبة من النبطية، مضيفة أن الضربة أدت إلى مقتل شخص.
وقبل التصعيد الأخير، تراجعت وتيرة العنف منذ «تفاهم إسلام أباد» الذي توصلت إليه طهران وواشنطن في يونيو/ حزيران الماضي، بالتوازي مع اتفاق إطار هو نتيجة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي يرفضها «حزب الله»، فضلاً عن رفضه تسليم سلاحه.
لكن إسرائيل تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة «منطقة أمنية» يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
واتهمت إسرائيل الاثنين «حزب الله» بانتهاك وقف إطلاق النار «بشكل متكرر» سعياً لإعادة بناء قدراته العسكرية، مؤكدة أن «هذه الانتهاكات لن تُقبل».
وأتاح تراجع وتيرة العنف لعشرات آلاف النازحين من جنوب لبنان العودة إلى منازلهم، لكن التصعيد الأخير دفع بعض من تبقى من السكان في منطقة النبطية إلى مغادرتها.
وطالب نحو 400 موقّعٍ على عريضة باسم «نداء النبطية» من ناشطين وحقوقيين «بانتشار الجيش والقوى الأمنية» في المدينة ومحيطها «وتولّي الدولة المسؤولية الكاملة عن أمنها».
ودعوا إلى «إطلاق تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل، عربياً ودولياً، لوقف الاعتداءات ومنع اتّساع الاحتلال»، مؤكدين أن «النبطية ليست متراساً لأي محور، ولا ملكاً لأي جماعة سياسية».
وأكّد الجيش اللبناني في بيان الثلاثاء أن وحداته «منتشرة في المناطق التي لا وجود فيها للجيش الإسرائيلي، بخاصة منطقة النبطية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة