أنهت الأجهزة الأمنية في محافظة أسوان المصرية غموض واقعة وفاة تاجر ملابس داخل المحل المملوك له، بعدما قاد منشور متداول على منصة «فيسبوك» إلى التوصل إلى أحد أفراد أسرة المتوفى، عقب مرور نحو عشرة أيام على وفاته.
وتعاملت الأجهزة الأمنية مع منشور مدعوم بصور جرى تداوله عبر منصة «فيسبوك»، تضمن وفاة أحد الأشخاص داخل محل مملوك له في أسوان، مع الإشارة إلى عدم التوصل إلى أي من أقاربه حتى ذلك الوقت، بحسب بيان وزارة الداخلية المصرية.
البداية.. وفاة تاجر داخل محله
بدأت الواقعة في 31 أغسطس الماضي، عندما تلقى قسم شرطة ثان أسوان بلاغاً بوفاة أحد الأشخاص داخل محل لبيع الملابس مملوك له ويعيش بداخله.
واستمعت الأجهزة الأمنية إلى أقوال عدد من أهالي المنطقة، الذين أفادوا بأن المتوفى كان يقيم بمفرده داخل المحل، كما أكدوا أنه لم يفتح المحل لمدة يومين قبل اكتشاف وفاته.
التقرير الطبي ينفي الشبهة الجنائية
تلقت جهات التحقيق في وقت لاحق تقريراً من المستشفى يفيد بعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، لتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
وظلت المشكلة الكبرى في الوصول إلى أي من أقارب التاجر المتوفى لتسلم جثمانه، حتى تداول المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوماً بصور ساعدت في لفت الانتباه إلى الواقعة.
شقيق المتوفى يتعرف عليه
توجه شقيق المتوفى، وهو مهندس يقيم في القاهرة، إلى المستشفى، في 8 سبتمبر الجاري، وتمكن من التعرف على جثمان شقيقه عقب اطلاعه على المنشور المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، كما جرى عرض الواقعة على النيابة العامة، التي استكملت الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، وجرى تسليم شقيق المتوفى تصريح الدفن ليوارى الراحل الثرى بعد 10 أيام من المصير المعلق.