الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأسهم تدفع ثمن ارتفاع عائد السندات الأمريكية لأعلى مستوى منذ 2023

  • ستاندرد اند بورز ⁠يتراجع 0.47% وناسداك 0.62%.. وهبط داو جونز 0.76%
  • المؤشر ستوكس 600 الأوروبي يهبط ‌1.4% إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يوليو
10 سبتمبر 2026 05:38 صباحًا | آخر تحديث: 10 سبتمبر 05:39 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
NEW YORK, NEW YORK - SEPTEMBER 09: Traders work on the floor of the New York Stock Exchange (NYSE) on September 09, 2026 in New York City. Stocks fell again in early trading Wednesday as high oil prices continue to worry investors. The Dow fell more than 400 points in morning trading.   Spencer Platt/Getty Images/AFP (Photo by SPENCER PLATT / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
NEW YORK, NEW YORK - SEPTEMBER 09: Traders work on the floor of the New York Stock Exchange (NYSE) on September 09, 2026 in New York City. Stocks fell again in early trading Wednesday as high oil prices continue to worry investors. The Dow fell more than 400 points in morning trading. Spencer Platt/Getty Images/AFP (Photo by SPENCER PLATT / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
icon الخلاصة icon
هبوط الأسهم بأمريكا وأوروبا واليابان مع صعود النفط فوق 100$ وارتفاع عوائد السندات؛ ترقب بيانات التضخم وقرارات الفائدة وتباين بالخليج
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الأربعاء مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، في حين تراجعت أسهم شركة ‌أبل وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قبيل صدور بيانات التضخم الحاسمة المتوقعة ​في وقت ⁠لاحق من الأسبوع الجاري.
ودفعت المخاوف إزاء إمدادات النفط ‌العالمية وتصاعد التوتر في الشرق ‌الأوسط سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، وهو مستوى حساس بالنسبة لسوق الأسهم.
وأثارت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت ‌الآن شهرها السابع، مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا، إذ تسهم أسعار ⁠النفط المرتفعة في تأجيج التضخم.
وارتفع مؤشر قطاع الطاقة على المؤشر ستاندرد اند بورز 500، في حين تراجعت جميع مؤشرات القطاعات الأخرى.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني 2023 بعد أن أعلنت وزارة الخزانة أنها ستشتري سندات حكومية ​لأجل 10 سنوات إلى 20 سنة بما يصل إلى ستة ‌مليارات دولار.
وتوقع بعض المحللين عملية شراء أكبر تتراوح بين 8 و10 مليارات دولار.
ويؤدي ارتفاع عوائد السندات الحكومية الخالية من المخاطر إلى تقليل جاذبية ⁠امتلاك الأسهم بالنسبة للمستثمرين.
وقال روب هاوورث محلل شؤون الاستثمار لدى يو.إس بنك ويلث مانجمنت في سياتل «يثير هذا الأمر بعض القلق في الأسواق، لا سيما أننا لا ​نملك ‌كثيرا من المعلومات التي يمكننا الاعتماد عليها فيما يتعلق بتوقعات الأرباح ‌حتى نبدأ في موسم إعلان نتائج الربع الثالث».
وستكون بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الخميس وبيانات أسعار المستهلكين يوم الجمعة محط الاهتمام بحثا عن مؤشرات على مسار ‌أسعار الفائدة ‌من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ويضع ⁠المتعاملون في اعتبارهم احتمالا 60 بالمئة بأن يرفع البنك ‌المركزي الأمريكي أسعار الفائدة في اجتماعه بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز ⁠500 تراجع 36.36 نقطة بما يعادل 0.47 بالمئة إلى 7637.16 نقطة، ​ونزل المؤشر ناسداك المجمع 164.77 نقطة أو 0.62 بالمئة إلى 26256.64 نقطة، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 403.65 نقطة أو 0.76 بالمئة ⁠إلى 52382.42 نقطة.
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر بعد أن تخطت أسعار النفط الخام عتبة 100 دولار للبرميل، ‌وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي ساهم في زيادة المخاوف ​إزاء التضخم ⁠وتقلص الرغبة في المخاطرة.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ‌1.4 بالمئة إلى 640.41 ‌نقطة، مسجلا أدنى مستوياته منذ أواخر يوليو تموز. وشهدت معظم البورصات في القارة الأوروبية انخفاضا حادا في التداولات.
وصعدت الأسهم القيادية في فنلندا 0.8 ‌بالمئة إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر تقريبا.
وتصدرت شركة (فورتوم) المكاسب في المؤشر ⁠ستوكس 600، إذ ارتفعت 15.8 بالمئة بعد أن وقعت مجموعة الطاقة الفنلندية اتفاقية شراء طاقة طويلة الأجل مع (جوجل).
وأعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة أنها ستستثمر ما لا يقل عن 13 مليار يورو (15.1 مليار دولار) في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في فنلندا على مدى عامين.
وتجاوزت العقود الآجلة ​لخام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو ‌تموز بعد أن استهدفت إيران والولايات المتحدة ناقلات نفط في أكبر موجة من الهجمات على السفن منذ بدء الحرب، مما زاد من احتمالات ⁠حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وكان قطاع الطاقة هو القطاع الوحيد الذي سجل أداء إيجابيا، إذ زاد 0.3 بالمئة، في حين تراجعت ​جميع ‌القطاعات الرئيسية الأخرى.
ومع تزايد التقلبات، بدا المستثمرون مترددين في تحمل ‌مزيد من المخاطر قبل سلسلة مكثفة من قرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية التي قد تشكل التوقعات بشأن النمو وتكاليف الاقتراض.
ووصلت عوائد السندات الحكومية في منطقة ‌اليورو إلى ‌أعلى مستوياتها في عدة سنوات في ⁠اليوم الذي سبق اجتماع البنك المركزي الأوروبي، إذ يتوقع المتعاملون ‌رفع أسعار الفائدة مرتين في 2026 ووصول معدل الفائدة إلى 3.1 بالمئة بحلول أواخر 2027.
وتشير بيانات مجموعة بورصات ⁠لندن إلى أن الأسواق تتوقع على نطاق واسع أن يرفع ​البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة غدا الخميس، مع احتمال أن تؤثر أرقام التضخم الأمريكية في وقت لاحق هذا الأسبوع على ⁠التداول أيضا.
بورصات الخليج
اختتمت معظم البورصات في منطقة الخليج جلسة يوم الأربعاء على انخفاض، وانخفض المؤشر القياسي السعودي 0.2 بالمئة، متأثرا بهبوط بنسبة 1.7 بالمئة في أسهم البنك الأهلي السعودي.
وانخفض مؤشر ⁠دبي الرئيسي 0.3 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.8 بالمئة.
وفي ⁠أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.9 بالمئة.
وتراجع المؤشر القطري 0.1 بالمئة، مع هبوط ​سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 1.9 بالمئة.
وزاد المؤشر العماني 0.2 بالمئة، وأغلق المؤشر الكويتي دون تغيير، وانخفض المؤشر البحريني 0.3 بالمئة.
خارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم ⁠القيادية في مصر 0.6 بالمئة.
الأسهم اليابانية
اختتمت مؤشرات الأسهم اليابانية تعاملات يوم الأربعاء على انخفاض، في وقت طغى فيه تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط على عودة ‌الحماس تجاه الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وظل المؤشر نيكاي مرتفعا خلال معظم ​ساعات التداول، ⁠إذ صعد بنحو 0.8 بالمئة، قبل أن يفقد زخمه ‌ويتراجع 0.19 بالمئة عند ‌الإغلاق مسجلا 65142.78 نقطة. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.09 بالمئة إلى 4046.64 نقطة.
وذكرت ماكي ساوادا، محللة الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، أن أنباء عن توقيع شركة فيريزون صفقة بمليارات الدولارات مع شركة كورنينج لتوريد ألياف بصرية عالية الكثافة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي عززت أداء أسهم شركات يابانية ​لتصنيع الكابلات مثل فوجيكورا.
وأضافت «في ظل تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، ترتفع ‌أسعار النفط الخام، ويبدو أن المخاوف بشأن تسارع التضخم تلقي بظلالها على الأسهم اليابانية. من ناحية أخرى، تحقق أسهم شركات أشباه الموصلات والشركات ⁠المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أداء قويا».
وأظهر استطلاع شهري أجرته رويترز أن ثقة الشركات بين كبرى الشركات الصناعية اليابانية ارتفعت في سبتمبر أيلول ​إلى أعلى مستوياتها ‌منذ ديسمبر كانون الأول 2021، بدعم من الطلب القوي ‌على أشباه الموصلات ومراكز البيانات.
وكانت حركة السوق متوازنة تقريبا، إذ ارتفع 113 سهما مدرجا على المؤشر نيكاي مقابل تراجع 110 أسهم، بينما ظل سهمان ‌دون تغيير.
وهوى ‌سهم شركة كيوا كيرين 5.88 ⁠بالمئة، ليقود الخسائر على المؤشر، تليه شركة دي.إي.إن.إيه التي ‌تراجعت 4.65 بالمئة ثم شركة سوميتومو كورب التي خسرت 4.33 بالمئة.
وقفز سهم شركة فوروكاوا إلكتريك 12.63 بالمئة، ليقود ⁠المكاسب على المؤشر من حيث النسبة المئوية، تليها شركة توكاي ​كاربون التي ارتفعت 9.27 بالمئة مسجلة أعلى إغلاق لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، وشركة فوجيكورا التي صعدت 8.07 بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة