(رويترز)
واصلت أسعار النفط الخميس مكاسبها بعد أن تجاوز خام برنت مستوى 102 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وسط تخوف المتعاملين من تفاقم تعطل الإمدادات في ظل تبادل إيران والولايات المتحدة أكبر هجماتهما على حركة الشحن منذ اندلاع الصراع قبل ستة أشهر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 40 سنتاً أو 0.4 % إلى 101.61 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتاً أو 0.51 % إلى 96.54 دولار للبرميل.
وقفزت أسعار برنت بنحو 30 % مقارنة بالمستويات المتدنية التي سجلتها في أوائل أغسطس/ آب، بعد عدم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، واستؤنفت الأعمال القتالية في وقت لاحق من الشهر.
وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم: «يكشف أحدث ارتفاع للأسعار بوضوح عن وجهة نظر السوق بأن هذا الصراع سيستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً قبل شهر واحد فقط، ناهيك عن التوقعات في بداية الصيف. وإذا تراجعت إمدادات النفط وصادراته، فستظل السوق تعاني نقصاً في المعروض وستبقى الأسعار مرتفعة».
ولا يزال تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، أقل بكثير من مستوياته قبل الحرب.
وفي حين دفعت المخاوف من تعطل مطول وأشد وطأة للإمدادات من منطقة الخليج أسعار برنت إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، يقول محللون إن استدامة هذا الارتفاع ستعتمد على الصين.
وبالنسبة لسوق النفط الفعلية، تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن خام برنت المؤرخ، الذي يسعر على أساسه نحو ثلثي الإمدادات العالمية، تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل منذ الثالث من سبتمبر/ أيلول.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة إن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، كثفت مشترياتها في الأسابيع القليلة الماضية بعد تراجع الطلب على مدى أشهر، ما عزز أسواق النفط الفعلية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 40 سنتاً أو 0.4 % إلى 101.61 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتاً أو 0.51 % إلى 96.54 دولار للبرميل.
وقفزت أسعار برنت بنحو 30 % مقارنة بالمستويات المتدنية التي سجلتها في أوائل أغسطس/ آب، بعد عدم التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، واستؤنفت الأعمال القتالية في وقت لاحق من الشهر.
وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم: «يكشف أحدث ارتفاع للأسعار بوضوح عن وجهة نظر السوق بأن هذا الصراع سيستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً قبل شهر واحد فقط، ناهيك عن التوقعات في بداية الصيف. وإذا تراجعت إمدادات النفط وصادراته، فستظل السوق تعاني نقصاً في المعروض وستبقى الأسعار مرتفعة».
ولا يزال تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، أقل بكثير من مستوياته قبل الحرب.
وفي حين دفعت المخاوف من تعطل مطول وأشد وطأة للإمدادات من منطقة الخليج أسعار برنت إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، يقول محللون إن استدامة هذا الارتفاع ستعتمد على الصين.
وبالنسبة لسوق النفط الفعلية، تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن خام برنت المؤرخ، الذي يسعر على أساسه نحو ثلثي الإمدادات العالمية، تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل منذ الثالث من سبتمبر/ أيلول.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة إن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، كثفت مشترياتها في الأسابيع القليلة الماضية بعد تراجع الطلب على مدى أشهر، ما عزز أسواق النفط الفعلية.