أكدت وزارة الصحة أن الوقاية من التنمر تبدأ عندما يشعر الطفل بأن صوته مسموع، وأن هناك من يستمع إليه ويدعمه، فبالحوار والثقة والتعاون بين الأسرة والمدرسة، تبنى بيئة تعليمية آمنه تساعد أبناءنا على التعلم والنمو والثقة.
وأشارت الوزارة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن أهمية مساعدة الطفل على بناء مساحة آمنة للتعبير، من خلال الاستماع إليه باهتمام وإتاحة الفرصة له للتعبير عن مشاعره، وطمأنته بأن طلب المساعدة أو الإبلاغ عن التنمر هو التصرف الصحيح، والانتباه إلى أي تغيرات في سلوكه أو مستواه الدراسي، وتعزيز ثقته بنفسه ودعمه للتعامل مع المواقف الصعبة، والتعاون مع المدرسة لمعالجة حالات التنمر وضمان بيئة تعليمية آمنة.
من جانب آخر، أكدت الدكتورة مروة شومان، خبيرة الصحة النفسية والمستشار التربوي، أن التنمر ليس مجرد موقف عابر، بل قد يؤثر في الصحة النفسية للطفل، خاصة في تقدير الذات والشعور بالأمان والانتماء، لذلك تبدأ الوقاية عندما يشعر الطفل بوجود الأمان النفسي أي أنه يستطيع الحديث عما يزعجه دون خوف من اللوم أو السخرية.