نفذت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية مبادرة «بسمة مدارس الإمارات»، تزامناً مع العودة إلى المدارس، عبر سلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المدارس الحكومية والخاصة والخيرية.
وجاءت المبادرة برئاسة مهرة محمد بن صراي، رئيسة مجلس إدارة جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة والإنسانية، وبرعاية ودعم رجل الأعمال أحمد بكيرات، في إطار حرص الجمعية على تعزيز دورها الصحي والإنساني والمجتمعي، ودعم الطلبة مع بداية عامهم الدراسي، ونشر الوعي الصحي والوقائي بينهم.
وتضمنت المبادرة تنظيم مجموعة من المسابقات الترفيهية والتثقيفية والصحية، التي هدفت إلى تعزيز التفاعل الإيجابي بين الطلبة، وإيصال الرسائل التوعوية بأسلوب مبسط ومحبب، بجانب توزيع الهدايا والجوائز التشجيعية عليهم، بما أسهم في خلق أجواء إيجابية مع بداية العام الدراسي.
وشملت الزيارات تقديم رسائل توعوية حول أهمية اتباع أنماط الحياة الصحية، والتغذية السليمة، والنشاط البدني، والمحافظة على الصحة، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز السلوكيات الصحية والوقائية لدى الطلبة.
وأشارت مهرة صراي إلى أن «بسمة مدارس الإمارات» تنطلق من إيمان الجمعية بأهمية الاستثمار في صحة الطلبة ووعيهم، باعتبارهم مستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن المدرسة تمثل بيئة مهمة لترسيخ السلوكيات الصحية والإيجابية.
وأكد رجل الأعمال أحمد بكيرات أهمية رعاية ودعم مبادرة «بسمة مدارس الإمارات»، مشيراً إلى ضرورة مساهمة رجال الأعمال والقطاع الخاص في دعم المبادرات، التي تستهدف الطلبة وتعزز صحتهم وسعادتهم.
وقال: إن المبادرة تجمع العطاء والتوعية والصحة والسعادة، وتصل مباشرةً إلى الطلبة في مدارسهم، مع بداية عامهم الدراسي.
ودعم أبنائنا الطلبة والاهتمام بصحتهم ووعيهم مسؤولية مجتمعية مشتركة واستثمار حقيقي في مستقبل الأجيال.