الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
كشفت عن إنجاز اتفاقية تجارة مع الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر

لانا نسيبة: زيارة رئيس الدولة إلى ألمانيا ستشهد 45 اتفاقية

10 سبتمبر 2026 02:02 صباحًا | آخر تحديث: 10 سبتمبر 02:04 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لانا نسيبة
لانا نسيبة
icon الخلاصة icon
توقيع 40-45 اتفاقية إماراتية ألمانية بمليارات الدولارات ومفاوضات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي لإنجازها خلال 6 أشهر وتعزيز الأمن والملاحة
أكدت لانا نسيبة، وزيرة دولة، أنه من المتوقع خلال زيارة دولة التي يجريها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، توقيع ما بين 40 و45 اتفاقية بين حكومتي البلدين، تتضمن استثمارات بمليارات الدولارات.
وقالت في حوار مع صحيفة «فيلت» الألمانية، إن دولة الإمارات تمثل بوابة أوروبا إلى الشرق الأوسط، فيما تمثل أوروبا منطقة اقتصادية ضخمة، لذلك ستجري مفاوضات طموحة مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية للتجارة الحرة، من المقرر إنجازها خلال الأشهر الستة المقبلة، وأثنت في الوقت ذاته على التضامن الأوروبي مع دولة الإمارات خلال الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغاشمة.
تابعت لانا نسيبة: «تعرضت الإمارات لأكثر من 3 آلاف هجمة بالطائرات المسيّرة والصواريخ من إيران. وكان لزيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس في فبراير وزيارة وزير الخارجية يوهان فاديفول في مارس 2026، بعد الهجمات الأولى بفترة وجيزة، أهمية كبيرة بالنسبة إلينا. وكان ذلك بمثابة إشارة دعم قيّمة للغاية».
وأضافت: «الأوروبيون ودول الخليج مهمون جداً لبعضنا البعض. لقد وضعت الأزمة الحالية مجتمعينا أمام اختبار. ويعيش العديد من الأوروبيين في الإمارات، وتمكنوا من الشعور بالأمان والعيش كما لو كانوا في وطنهم».
وقالت: «نستثمر بالفعل أكثر من 75 مليار يورو في جميع أنحاء أوروبا في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة، ومنها في فرنسا وإيطاليا، ونجري محادثات أيضاً مع ألمانيا ودول أخرى. ولا شك أن ألمانيا رائدة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة النظيفة».

تجارة حرة

حول التوصل إلى اتفاقيات تجارة حرة، قالت لانا نسيبة، إن المفاوضات مستمرة منذ نحو عام، وقد تم التوصل إلى اتفاقية مع الهند خلال 88 يوماً، ومع كندا خلال 60 يوماً. وهناك حافز كبير وطموح حقيقي لدى صانعي القرار، سواء لدينا أو لدى الأوروبيين، للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين الاتحاد الأوروبي والإمارات، لكن لا تزال بعض النقاط قيد التفاوض، وستُعقد جولة أخرى من المحادثات خلال شهر.
وتطرقت للحديث عن التعاون في السياسة الخارجية والأمنية، وقالت إن الحرب مع إيران أدت إلى إقامة شراكات متنوعة ومتعددة المسارات، وإلى إجراء تعديلات للتعامل مع أشكال جديدة من الحرب. ولذلك نسعى إلى تعاون أوسع مع الجهات العاملة في مجال الأمن، ونريد أيضاً أن نكون قادرين على توفير الأمن بأنفسنا.
وأوضحت: «على سبيل المثال، تمكنت قواتنا المسلحة من اعتراض ما بين 95 و97% من الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية. وهذه نسبة لافتة يصعب العثور على مثيل لها حتى لدى جيوش أخرى. وكان العامل الحاسم هو وجود منظومة دفاعية متعددة الطبقات، تدمج أنظمة دفاع مختلفة على مستويات متعددة. لكن الأمر يتعلق أيضاً بالأمن الجماعي، بما في ذلك حرية الملاحة والممرات البحرية المفتوحة. كما يتعلق بالدبلوماسية. فمن خلال وساطة الإمارات في الصراع الروسي الأوكراني، تم تبادل أكثر من 8 آلاف أسير. ونحن نبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الجانبين، وننقل الرسائل الداعية إلى إنهاء الحرب في أوروبا».

الإمدادات العالمية

أكدت لانا نسيبة، أن تمكّن دولة تطل على المضيق من التحكم في الإمدادات العالمية ووقفها أو تشغيلها وفقاً لرغبتها يمثل سابقة غير مقبولة تماماً بالنسبة إلى كل من يلتزم بالقانون الدولي.
وشددت على أن احترام القانون الدولي والاهتمام بأمن الإمدادات عبر حرية الملاحة، يمثلان نقطة التقاء بين ألمانيا والإمارات، حيث إن تحويل إيران مضيق هرمز إلى سلاح يستدعي استعادة الردع والدفاع عن المبادئ الدولية.
وقالت: «سيتعين علينا جميعاً إيجاد نهج عملي في التعامل مع إيران. لكن استعادة الثقة مسألة مختلفة بالطبع. إيران دولة جارة لنا، وهذه هي طبيعة الجغرافيا. وفي الوقت نفسه، سننفذ سياسة العقوبات الأمريكية بالكامل وبأقصى قدر ممكن من الحزم. ونحن منفتحون على التقارب الدبلوماسي، كما أن دولة قطر تؤدي دوراً جيداً كوسيط. لكننا نعرف أيضاً ما حدث خلال الأشهر الأربعة الماضية من الحرب، ونحن مستعدون لكل السيناريوهات».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة