افتتح الجمهوريون، الأربعاء، مؤتمراً غير معتاد قبل انتخابات التجديد النصفي ووصفوا الديمقراطيين بأنهم «خطرون» و«متطرفون»، بينما أشادوا بسجل الرئيس دونالد ترامب، في رهان محفوف بالمخاطر على قدرة الرئيس على حشد أنصاره رغم تراجع شعبيته على نطاق واسع.
ويؤكد هذا التجمع الذي يستمر على مدار يومين مدى ارتباط مصير الجمهوريين بترامب، كما يعد بمثابة ساحة لعرض استراتيجيتهم قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتركز الفعالية بشكل كبير على الرئيس لدرجة أن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري جو جروترز أطلق عليها بشكل غير رسمي اسم (ترامبابالوزا) في إشارة إلى مهرجان (لولابالوزا) الموسيقي الشهير.
ويغيب عدد من الجمهوريين المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ عن المؤتمر، ما يؤكد المخاوف الموجودة داخل الحزب من أن جاذبية ترامب لدى مؤيديه المخلصين ربما لا تكون كافية للتغلب على استياء الناخبين من تداعيات التضخم وحرب إيران.
وأطلق أولئك الذين صعدوا إلى المنصة في دالاس الأربعاء سيلاً من الشتائم للديمقراطيين، مقدمين مادة سياسية مغرية للجمهوريين المتشددين. ووصف كثيرون منهم الديمقراطيين بـ«الاشتراكيين» و«الشيوعيين».
وقال السيناتور تيم سكوت من ساوث كارولينا: إن الديمقراطيين «خطرون ومتطرفون وغريبو الأطوار».
ويواجه الجمهوريون احتمال فقدان السيطرة على مجلس واحد على الأقل من مجلسي الكونجرس، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الديمقراطيين أكثر حرصاً على التصويت، وأن معدلات شعبية ترامب عند أدنى مستوياتها.
ونظراً لعدم وجود أي أعمال حزبية رسمية على جدول الأعمال، فقد بدا هذا التجمع أشبه بتجمع انتخابي لترامب أكثر منه بمؤتمر حزبي تقليدي، الذي يعقد كل أربع سنوات لاختيار المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس.
وسيتحدث ترامب في الليلتين، إذ سيلقي الكلمة الرئيسية الأربعاء، ثم ستكون له كلمة أخيرة بعد أن يتحدث نائبه جي.دي فانس الخميس. وفي كلمته، وصف جروترز ترامب بأنه «أعظم رئيس» في تاريخ الولايات المتحدة و«أعظم رسول جمهوري في عصرنا».
وعادة ما يخسر الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض مقاعد في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي. وتراجعت شعبية ترامب مع ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار المستهلكين نتيجة لحرب إيران والرسوم الجمركية.
ويؤكد هذا التجمع الذي يستمر على مدار يومين مدى ارتباط مصير الجمهوريين بترامب، كما يعد بمثابة ساحة لعرض استراتيجيتهم قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتركز الفعالية بشكل كبير على الرئيس لدرجة أن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري جو جروترز أطلق عليها بشكل غير رسمي اسم (ترامبابالوزا) في إشارة إلى مهرجان (لولابالوزا) الموسيقي الشهير.
ويغيب عدد من الجمهوريين المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ عن المؤتمر، ما يؤكد المخاوف الموجودة داخل الحزب من أن جاذبية ترامب لدى مؤيديه المخلصين ربما لا تكون كافية للتغلب على استياء الناخبين من تداعيات التضخم وحرب إيران.
وأطلق أولئك الذين صعدوا إلى المنصة في دالاس الأربعاء سيلاً من الشتائم للديمقراطيين، مقدمين مادة سياسية مغرية للجمهوريين المتشددين. ووصف كثيرون منهم الديمقراطيين بـ«الاشتراكيين» و«الشيوعيين».
وقال السيناتور تيم سكوت من ساوث كارولينا: إن الديمقراطيين «خطرون ومتطرفون وغريبو الأطوار».
ويواجه الجمهوريون احتمال فقدان السيطرة على مجلس واحد على الأقل من مجلسي الكونجرس، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الديمقراطيين أكثر حرصاً على التصويت، وأن معدلات شعبية ترامب عند أدنى مستوياتها.
ونظراً لعدم وجود أي أعمال حزبية رسمية على جدول الأعمال، فقد بدا هذا التجمع أشبه بتجمع انتخابي لترامب أكثر منه بمؤتمر حزبي تقليدي، الذي يعقد كل أربع سنوات لاختيار المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس.
وسيتحدث ترامب في الليلتين، إذ سيلقي الكلمة الرئيسية الأربعاء، ثم ستكون له كلمة أخيرة بعد أن يتحدث نائبه جي.دي فانس الخميس. وفي كلمته، وصف جروترز ترامب بأنه «أعظم رئيس» في تاريخ الولايات المتحدة و«أعظم رسول جمهوري في عصرنا».
وعادة ما يخسر الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض مقاعد في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي. وتراجعت شعبية ترامب مع ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار المستهلكين نتيجة لحرب إيران والرسوم الجمركية.