الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب يحذّر إيران من التهوّر.. بعد رصد أنشطة في جبال بيكاكس

  • يقع بيكاكس ماونتن ​بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم
10 سبتمبر 2026 07:00 صباحًا | آخر تحديث: 10 سبتمبر 07:00 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
دونالد ترامب
دونالد ترامب
icon الخلاصة icon
ترامب يهدد بقصف جبل بيكاكس قرب نطنز ويحذر إيران؛ يتوقع انتهاء الحرب بعد الانتخابات بينما مستشاروه يرجحون استمرارها؛ الوكالة تحيل طهران للأمن ونتنياهو يتحدث عن إسقاط النظام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم ‌الأربعاء إن الولايات المتحدة ربما ​تقصف ⁠بيكاكس ماونتن في إيران، ‌وحذر طهران من ‌التهور.
وذكر في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده ‌الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي ⁠للكونجرس «نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة».
ويقع جبل بيكاكس ماونتن ​بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم ‌الإيرانية التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين ⁠من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.
ويهدد ترامب بشن ضربات على ​بيكاكس ‌ماونتن منذ منتصف ‌يوليو تموز على الأقل.
وأصبح ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب التي ‌بدأتها الولايات المتحدة ‌وإسرائيل على ⁠إيران في فبراير شباط ‌أزمة كبرى لترامب وحزبه الجمهوري في الفترة التي ⁠تسبق انتخابات التجديد النصفي ​في الولايات المتحدة والمقررة في نوفمبر تشرين الثاني.
متى تنتهي الحرب؟
وأعرب الرئيس الأميركي الأربعاء عن اعتقاده أن الحرب ستنتهي «مباشرة» بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال «أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات» لأن إيران «غير قادرة على الصمود لفترة أطول»، متّهما طهران بـ«محاولة التأثير» في الانتخابات.
غير أن «وول ستريت جورنال» نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن كبار مستشاري ترامب يحذّرون في أحاديث خاصة من أن الحرب قد تستمر طوال العامين المتبقيين من ولايته.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين القول إن مستشارين كبارا للبيت الأبيض، ⁠من بينهم نائب الرئيس جيه.دي ‌فانس ووزير ‌الخارجية ماركو روبيو، حذروا الرئيس دونالد ترامب سرا من أن الصراع ‌مع إيران ربما يستمر حتى انتهاء ولايته ⁠الرئاسية.
وأضافت الصحيفة أن المستشارين أبلغوا ترامب، خلال مناقشات مغلقة في المكتب البيضاوي وغرفة العمليات، بأن طهران ربما ‌تواصل مقاومة الضغوط الأمريكية مما قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع إلى ⁠ما بعد يوم التنصيب في يناير كانون الثاني 2029.
وكالة الطاقة الذرية
وفي مسعى لزيادة الضغوط على طهران تزامنا مع تشديد العقوبات الاقتصادية، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة طهران على مجلس الأمن الدولي على خلفية «عدم امتثالها» لالتزاماتها النووية.
رغم ذلك، يرجح أن يبقى القرار رمزيا، اذ أن أي إجراء ضد الجمهورية الإسلامية في مجلس الأمن سيواجه على الأرجح معارضة روسيا والصين، ويسقط تاليا بموجب حق النقض (الفيتو).
ودانت إيران القرار. وقال مندوبها لدى الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة رضا نجفي «لقد اعتُمِد هذا القرار بضغط سياسي من الولايات المتحدة وحلفائها، ونرى أن لا أساس له ولن يحقق أي نتائج».
إسقاط النظام
إلى ذلك، كرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء موقفه بأن «إسقاط النظام» في إيران بات وشيكا.
وقال نتنياهو أثناء تفقد قواته في جنوب سوريا «لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، والمهمة الرئيسية هي إسقاط النظام الإرهابي في إيران. نحن قريبون جدا من تحقيق ذلك، ونعلم أن المحور بكامله سينهار في نهاية المطاف»، في إشارة الى فصائل المقاومة المعادية لإسرائيل والحليفة لطهران.
وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حتى بعد أن وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان/أبريل حدا للحملة الأولى من القصف المكثف.
وتعثّرت المفاوضات بين طهران وواشنطن، فيما يتنافس الطرفان للسيطرة على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء الحرب.
وفرضت إيران على السفن الحصول على إذن مسبق لعبور المضيق، في خطوة تعارضها واشنطن والعديد من دول المنطقة.
وردت واشنطن على خطوة طهران بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. كما لجأت أخيرا إلى تشديد عقوباتها الاقتصادية على إيران ومن يتعامل معها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة