قدَّم مهرجان البندقية السينمائي، أمس، العرض الأول للفيلم الوثائقي «نازا» عن الحملة العسكرية الدامية للجيش الإسرائيلي في غزة، من إخراج إسرائيليَّيْن حائزين جائزة «أوسكار».
وتعهّد مخرجا «نازا» يوفال أبراهام وراحيل تسور بالكشف عن «الآليات الكامنة وراء المجزرة المخطّط لها التي ترتكبها إسرائيل في حقّ المدنيين الفلسطينيين في غزة» في عملهما «الذي صوّر ليلاً من أسطح منازل في تل أبيب»، خلال الإعلان عن الفيلم في أغسطس الماضي. وقالا إن الوثائقي يفصح عن معلومات جديدة حول الحرب في القطاع الفلسطيني بناء على شهادات من جنود إسرائيليين.
وكشفت شهادات 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين المشاركين في الحرب على غزة، عن تفاصيل أنظمة وأساليب سرية استخدمها الجيش الإسرائيلي في عمليات المراقبة والاستهداف والقتل عن بعد. وتكشف الشهادات، عن استخدام الجيش الإسرائيلي أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحديد أعداد كبيرة من الأهداف المحتملة. وبحسب الشهادات، كان هؤلاء يستهدفون داخل منازلهم ليلاً، رغم معرفة أن الهجمات ستؤدي إلى مقتل أفراد من عائلاتهم.