الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

نهاية مأساوية.. تفاصيل وفاة صانعة المحتوى الصينية ينغ ينغ

10 سبتمبر 2026 21:06 مساء | آخر تحديث: 10 سبتمبر 21:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
نهاية مأساوية.. تفاصيل وفاة صانعة المحتوى الصينية ينغ ينغ
icon الخلاصة icon
وفاة صانعة المحتوى الصينية ينغ ينغ (24 عاماً) بعد سنوات من «الموكبانغ»؛ دخلت المستشفى وتدهورت صحتها وحذرت من التضحية بالصحة للربح.
توفيت صانعة المحتوى الصينية ينغ ينغ، المعروفة عبر الإنترنت باسم «جانفان ينغ ينغ»، عن عمر ناهز 24 عاماً، بعد سنوات من تقديم محتوى اعتمد على تناول كميات كبيرة من الطعام خلال البثوث المباشرة، في واقعة أعادت المخاوف بشأن المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الأساليب الترفيهية.
وأكدت عائلة ينغ ينغ وفاتها في 17 أغسطس الماضي، الخبر الذي لاقى تعاطفاً واسعاً عبر الإنترنت، خصوصاً أن الراحلة كانت تمتلك أكثر من مليون متابع.
واعتادت ينغ ينغ على تناول كميات كبيرة من الطعام خلال البثوث بهدف جذب المشاهدين والترويج للمنتجات، فيما تحدثت في ظهورها الأخير قبل وفاتها بأيام عن تدهور حالتها الصحية، وتأثير سنوات من الإفراط في تناول الطعام عليها، بحسب وسائل إعلام محلية.

كميات طعام ضخمة خلال البث المباشر

اعتمدت ينغ ينغ لسنوات على محتوى تناول الطعام بكميات كبيرة، وهو النوع المعروف في الصين بمحتوى «موكبانغ»، إذ كانت تظهر خلال البثوث وهي تتناول كميات تفوق المعتاد لجذب المشاهدات والترويج للمنتجات الغذائية.
وخلال أحدث البثوث، قالت صانعة المحتوى، إنها تناولت ما بين 60 و70 بيضة، في مثال على الكميات الكبيرة التي كانت تدخل ضمن محتواها.
وأفادت تقارير بأن صانعة المحتوى دخلت المستشفى عدة مرات قبل وفاتها بسبب مشكلات صحية مرتبطة بطبيعة عملها في بثوث تناول الطعام والأنماط الغذائية غير المنتظمة التي صاحبت هذا النشاط.

آخر فيديو قبل الوفاة.. اعتراف مؤلم

نشرت ينغ ينغ آخر مقطع فيديو لها في 14 أغسطس 2026، أي قبل ثلاثة أيام فقط من وفاتها، وحاولت خلاله طمأنة متابعيها بشأن حالتها الصحية، فيما ظهرت يدها مغطاة بآثار الإبر الناتجة عن تلقي العلاج الوريدي.
واعترفت في الفيديو بأن الإفراط في تناول الطعام لفترات طويلة تسبب في فقدان شديد للبوتاسيوم، مشيرة إلى أن مستوى البوتاسيوم في دمها انخفض في إحدى المرات إلى 2.3 مليمول لكل لتر، وهو مستوى أقل بكثير من النطاق الطبيعي الشائع الذي يتراوح بين 3.5 و5.5 مليمول لكل لتر.
وحذرت متابعيها من التضحية بالصحة في سبيل تحقيق الأرباح، موضحة: «كسب المال مهم، لكن الصحة تأتي دائماً في المقام الأول».
وأضافت أن مرضها ارتبط ارتباطاً وثيقاً بسنوات عملها في مجال بثوث تناول الطعام، في رسالة بدت بمثابة تحذير لمتابعيها قبل أيام من وفاتها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة