الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الإمارات للتنمية الاجتماعية» تعزز فهم صعوبات التعلم

10 سبتمبر 2026 23:24 مساء | آخر تحديث: 10 سبتمبر 23:35 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ورشة برأس الخيمة للتعريف بصعوبات التعلم وتصحيح المفاهيم ودعم الاكتشاف المبكر وتطوير التعامل عبر محاكاة ودور الأسرة والمعلمين

نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، ورشة بعنوان: «ما هي صعوبات التعلم؟»، قدمتها فائزة الحيدري، أخصائي صعوبات التعلم، بالتعاون مع مركز الشارقة لصعوبات التعلم.
وهدفت إلى تمكين المشاركين من التعرف إلى المؤشرات المرتبطة بصعوبات التعلم، وتصحيح الفهم المجتمعي الخاطئ بشأنها، وتطوير أساليب أكثر ملاءمة في التعامل مع الأشخاص الذين يواجهون هذه التحديات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية واجتماعية أكثر تفهماً واحتواءً ودعماً.
وتناولت الحيدري المفاهيم الأساسية المتعلقة بصعوبات التعلم المحددة، والفرق بينها وبين التصورات الخاطئة التي قد تؤثر في تقييم قدرات الطلبة أو التعامل معهم، إلى جانب أهمية الاكتشاف المبكر للمؤشرات التي تستدعي التقييم المتخصص والتدخل المناسب.
كما تضمن البرنامج زيارة تعريفية إلى مختبر محاكاة ذوي صعوبات التعلم، بما يتيح للمشاركين التعرف بصورة أكثر قرباً إلى بعض التحديات التي قد يواجهها الأشخاص أثناء القراءة أو الكتابة أو التعامل مع المعلومات، ويساعد على تحويل المعرفة النظرية إلى تجربة أكثر ارتباطاً بالواقع.
وسلطت الورشة الضوء على أهمية البيئة الداعمة في التعامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم، ودور الأسرة والمعلمين وأفراد المجتمع في الحد من الأحكام المسبقة، وفهم الفروق الفردية، والاستجابة للاحتياجات التعليمية بصورة تحفظ للطالب ثقته بنفسه وقدرته على المشاركة والتطور.
وفي هذا السياق أكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية: «إن بناء مجتمع واعٍ يبدأ من فهم احتياجات أفراده والتعامل معها بالمعرفة والمسؤولية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأطفال والطلبة. ودعم الأشخاص ذوي صعوبات التعلم يعكس قيم التلاحم والاحترام المتجذرة في مجتمع الإمارات، ويترجم نهج القيادة الرشيدة في تمكين الإنسان وصون كرامته وإتاحة الفرص أمامه للمشاركة والإنجاز».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة