انطلقت في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي فعاليات المعرض الاستعادي للفنان التشكيلي السوري الراحل عبد اللطيف الصمودي (1948-2005)، تحت عنوان «ألوان من حكاية الغياب»، وذلك بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيله.
افتتح المعرض محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور عبد الحميد أحمد، الأمين العام للمؤسسة، والدكتور محمد يوسف، والدكتورة رفيعة غباش، وعدد من أفراد عائلة الفنان الراحل، وجمهور من محبي الفن التشكيلي وأصدقاء الراحل وتلاميذه، الذين توافدوا لاستعادة عالم فنان استثنائي ترك بصمته العميقة على المشهد العربي.
وخلال الجولة، توقف الحضور عند لوحة «حماة 1982» التي تُعرض لأول مرة، وقال قيّم المعرض طارق الصمودي، نجل الفنان الراحل، إنها ظلت مخفية لعقود منذ أن رسمها الفنان في مطلع ثمانينيات القرن الماضي. ويبلغ طول اللوحة 345 سم وارتفاعها 175 سم، وهي تخلّد الأحداث التي شهدتها مدينة حماة السورية، وتعد شهادة بصرية نادرة على قدرة الفن على توثيق التاريخ وتحويل الألم إلى ذاكرة جمالية مقاومة.
ضم المعرض 75 لوحة مختارة من أعمال الصمودي التي توثق رحلته الإبداعية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، وتكشف عن تجربته الخاصة في مزج الأصالة بالمعاصرة، واستلهام التراث الإسلامي والشرقي بروح تجريدية حديثة، مستخدمًا الرموز والحروف والزخارف لإنشاء عالم من الألوان والذاكرة.
وعلى هامش الافتتاح، نظمت المؤسسة ندوة فنية خاصة حول تجربة الصمودي، شارك فيها اثنان من أقرب أصدقائه ورفاق دربه الفني: هشام المظلوم وطلال المعلا، حيث ألقيا الضوء على مسيرة واحد من أبرز رواد التجريد العربي.
واستعرض المتحدثان المراحل المفصلية في حياة الصمودي، منذ بداياته حتى رحيله عام 2005،
افتتح المعرض محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور عبد الحميد أحمد، الأمين العام للمؤسسة، والدكتور محمد يوسف، والدكتورة رفيعة غباش، وعدد من أفراد عائلة الفنان الراحل، وجمهور من محبي الفن التشكيلي وأصدقاء الراحل وتلاميذه، الذين توافدوا لاستعادة عالم فنان استثنائي ترك بصمته العميقة على المشهد العربي.
وخلال الجولة، توقف الحضور عند لوحة «حماة 1982» التي تُعرض لأول مرة، وقال قيّم المعرض طارق الصمودي، نجل الفنان الراحل، إنها ظلت مخفية لعقود منذ أن رسمها الفنان في مطلع ثمانينيات القرن الماضي. ويبلغ طول اللوحة 345 سم وارتفاعها 175 سم، وهي تخلّد الأحداث التي شهدتها مدينة حماة السورية، وتعد شهادة بصرية نادرة على قدرة الفن على توثيق التاريخ وتحويل الألم إلى ذاكرة جمالية مقاومة.
ضم المعرض 75 لوحة مختارة من أعمال الصمودي التي توثق رحلته الإبداعية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، وتكشف عن تجربته الخاصة في مزج الأصالة بالمعاصرة، واستلهام التراث الإسلامي والشرقي بروح تجريدية حديثة، مستخدمًا الرموز والحروف والزخارف لإنشاء عالم من الألوان والذاكرة.
وعلى هامش الافتتاح، نظمت المؤسسة ندوة فنية خاصة حول تجربة الصمودي، شارك فيها اثنان من أقرب أصدقائه ورفاق دربه الفني: هشام المظلوم وطلال المعلا، حيث ألقيا الضوء على مسيرة واحد من أبرز رواد التجريد العربي.
واستعرض المتحدثان المراحل المفصلية في حياة الصمودي، منذ بداياته حتى رحيله عام 2005،
ودوره المحوري في تأسيس الحركة التشكيلية في الإمارات، ومشاركته البارزة في بينالي الشارقة للفنون، وتأثيره في جيل كامل من الفنانين العرب.
وقدم محمد المر شهادة وجدانية عن علاقته بالفنان الراحل، تذكر خلالها طبيعة أعماله التي كانت تلقى اهتمامًا خاصًا من الجاليات الغربية، فهو رسام موهوب مزج التراث بالحاضر وكان يمتلك رؤية مستقبلية لجمالياته وربطها بروح الشرق.
كما تحدث الدكتور محمد يوسف عن ألوان الصمودي الحارة وزياراته المستمرة لمرسمه في عجمان التي تخللتها حوارات حول ماهية الفن، بدورها أشارت الدكتورة رفيعة غباش إلى أهمية هذه المعارض التي تستعيد دور المثقفين والفنانين العرب الذين أسهموا في نهضة ثقافية متميزة، كما قدم الفنان ثائر هلال شهادة شخصية عن الفنان الراحل ودوره في إثراء حركة التشكيل العربي.
وفي ختام الندوة كرم عبد الحميد أحمد المشاركين في الندوة وقدم شهادة تقدير لكل من هشام المظلوم وطلال المعلا، كما قدم شهادة مماثلة لطارق الصمودي وشكرهم على جهودهم لإنجاح هذه الفعالية.
أعمال عبد اللطيف الصمودي مشبعة بالحيوية والدفء، وتتسم بالعمق والتأمل، فهي تنقل المشاهد إلى عالم من الذاكرة والتاريخ عبر كثافة شبكية من التفاصيل، سرعان ما تتضح عن معانٍ صغيرة تتآلف وتتواشج في حركة هارمونية واضحة، كأنها عين مفتوحة على برية شاسعة امتلأت بالدفء والحنين.
وقدم محمد المر شهادة وجدانية عن علاقته بالفنان الراحل، تذكر خلالها طبيعة أعماله التي كانت تلقى اهتمامًا خاصًا من الجاليات الغربية، فهو رسام موهوب مزج التراث بالحاضر وكان يمتلك رؤية مستقبلية لجمالياته وربطها بروح الشرق.
كما تحدث الدكتور محمد يوسف عن ألوان الصمودي الحارة وزياراته المستمرة لمرسمه في عجمان التي تخللتها حوارات حول ماهية الفن، بدورها أشارت الدكتورة رفيعة غباش إلى أهمية هذه المعارض التي تستعيد دور المثقفين والفنانين العرب الذين أسهموا في نهضة ثقافية متميزة، كما قدم الفنان ثائر هلال شهادة شخصية عن الفنان الراحل ودوره في إثراء حركة التشكيل العربي.
وفي ختام الندوة كرم عبد الحميد أحمد المشاركين في الندوة وقدم شهادة تقدير لكل من هشام المظلوم وطلال المعلا، كما قدم شهادة مماثلة لطارق الصمودي وشكرهم على جهودهم لإنجاح هذه الفعالية.
أعمال عبد اللطيف الصمودي مشبعة بالحيوية والدفء، وتتسم بالعمق والتأمل، فهي تنقل المشاهد إلى عالم من الذاكرة والتاريخ عبر كثافة شبكية من التفاصيل، سرعان ما تتضح عن معانٍ صغيرة تتآلف وتتواشج في حركة هارمونية واضحة، كأنها عين مفتوحة على برية شاسعة امتلأت بالدفء والحنين.
--