تعرضت سفن عدة لإطلاق نار في أنحاء منطقة الخليج، أمس الأربعاء، بينها ناقلة أصيبت من مصدر مجهول في المياه الإقليمية العراقية، وفق هيئة بريطانية لمراقبة الملاحة البحرية، فيما أظهرت بيانات شحن أولية صدرت، أمس الأربعاء أن ست سفن لشحن السلع عبرت مضيق هرمز أمس الأول الثلاثاء، انخفاضاً من تسع سفن في اليوم السابق ومن متوسط يبلغ نحو 12 سفينة في 10 أيام.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأربعاء أنها تلقت تقريراً عن حادث وقع على بعد 28 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة الفاو في العراق.
يأتي ذلك بعدما أفادت الهيئة باندلاع حرائق في عدة سفن في منطقة الخليج.
وأعلنت وزارة النقل العراقية تعرض سفينة ترفع علم بنما لإصابة في المياه الإقليمية للبلاد.
وذكرت الوزارة في بيان أنه «في تمام الساعة 5,30 من فجر أمس الأربعاء تعرضت سفينة من نوع (خزان) مخصصة لنقل زيت الوقود، ترفع علم بنما، إلى إصابة من مصدر مجهول أثناء وجودها داخل المياه الإقليمية العراقية، ما أدى إلى حدوث ضرر مادي في جدار السفينة».
ولم يسفر الحادث عن إصابات بين أفراد الطاقم ولم يتسبب بأي تسرب من حمولتها، وفق المصدر نفسه.
وأعلنت الهيئة البريطانية أن «عدة سفن تجارية في شمال الخليج العربي وخليج عُمان» اشتعلت فيها «النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة».
من جهة أخرى، أظهرت بيانات شحن أولية صدرت أمس الأربعاء أن ست سفن لشحن السلع عبرت مضيق هرمز، أمس الأول الثلاثاء، انخفاضاً من تسع سفن في اليوم السابق ومن متوسط يبلغ نحو 12 سفينة في 10 أيام.
ولا تشمل هذه الأرقام أي سفن ربما عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعريف الآلي لتجنب رصدها.
وأظهرت البيانات الصادرة عن شركة كبلر عند الساعة 0200 بتوقيت غرينتش أن خمساً من السفن الست دخلت المضيق بينما خرجت منه سفينة واحدة، وشملت المجموعة ناقلة من فئة حجم باناماكس وأخرى متوسطة الحجم.
أما في البحر الأحمر، فعبرت 25 سفينة لنقل السلع مضيق باب المندب أمس الأول الثلاثاء، ودخلته 11 سفينة وخرجت منه 14.
وبلغ متوسط عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب خلال الأيام العشرة الماضية نحو 27 سفينة.
ومن بين السفن العابرة لباب المندب كانت هناك ناقلتان من فئة سويس ماكس وثماني ناقلات من فئة أفرا ماكس وناقلة نفط عملاقة.
في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الأربعاء أن منطقة بحرية مقيّدة ستمتد من ميناء تشابهار الإيراني لتشمل أجزاء من خليج عُمان وبحر العرب. وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أن الإحداثيات الدقيقة للمنطقة ستُعلَن في وقت لاحق.
وحذّر المتحدث باسم الحرس الثوري من أن السفن التي تعبر المنطقة المقيّدة بالقرب من مضيق هرمز دون التنسيق المسبق مع إيران ستتعرض لعقوبات، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة فارس للأنباء.