الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تصعيد مطلبي في الشارع اللبناني.. والمتقاعدون يقطعون الطرق

10 سبتمبر 2026 00:43 صباحًا | آخر تحديث: 10 سبتمبر 00:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تصعيد مطلبي في الشارع اللبناني.. والمتقاعدون يقطعون الطرق
icon الخلاصة icon
غارة إسرائيلية بجنوب لبنان تقتل شخصاً وغوتيريش يحذر؛ عون يطالب بضبط الأمن بالنبطية؛ متقاعدون يقطعون طرقاً رفضاً لموازنة 2027 وطلباً لتصحيح الرواتب
قتل شخص، أمس الأربعاء، بغارة إسرائيلية على دراجة نارية في جنوب لبنان، في سياق تصعيد إسرائيل لضرباتها، التي أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءها.
وأوردت الوكالة الوطنية أن مسيرة معادية شنت غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية على طريق مرج حاروف - زبدين القريبة من مدينة النبطية، مضيفة أن الضربة أدت إلى مقتل شخص.
ونفذ الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الأربعاء، عملية تفجير في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، كما عمل على تجريف وإحراق منازل في بلدة الخيام، واستهدف القصف المدفعي بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن أنطونيو غوتيريش، أعرب عن «قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، لا سيما في النبطية ومحيطها»، مندداً ب«تزايد أعداد الضحايا المدنيين» من نساء وأطفال.
من جهة أخرى، ترأس الرئيس اللبناني ​جوزيف عون اجتماعاً أمنياً حضره قائد الجيش العماد ​رودولف هيكل​، وسائر قادة القوى الأمنية، خصص للبحث في الأوضاع الأمنية في الجنوب عموماً وفي منطقة النبطية خصوصاً. وشدد عون على أن «أي فراغ أمني في الجنوب يشكل ذريعة للاعتداءات ومساساً بالسيادة الوطنية»، مشدداً على أن «أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد».
وطالب نحو 400 موقّع على عريضة باسم «نداء النبطية» من ناشطين وحقوقيين «بانتشار الجيش والقوى الأمنية» في المدينة ومحيطها «وتولّي الدولة المسؤولية الكاملة عن أمنها». ودعوا إلى «إطلاق تحرك سياسي ودبلوماسي عاجل، عربياً ودولياً، لوقف الاعتداءات ومنع اتّساع الاحتلال».
إلى جانب ذلك، تجمع عدد من العسكريين المتقاعدين في ساحة رياض الصلح عند مدخل مجلس النواب وسط بيروت كما في سائر المناطق، احتجاجاً على مشروع موازنة 2027 التي لم تلحظ تصحيحاً للرتب والرواتب، موجهين الانتقادات «لتجاهل السلطة مطالبهم» ومعتبرين أنها «لا تأبه لمعاناتهم المعيشية». كما اتهموا الدولة بأنها «تكتفي بإطلاق الوعود من دون تنفيذها». وطالبوا ب«رفع الحد الأدنى للأجور إلى حدود 1200 دولار في ظل الغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية ومتطلبات المعيشة التي لا تتناسب ودخلهم المحدود».
وقطعت مجموعة من العسكريين المتقاعدين، الطريق عند دوار دورس لجهة مدخل مدينة ​بعلبك​، احتجاجاً على موازنة 2027، وللمطالبة بتصحيح رواتبهم. كما قطعت مجموعة أخرى الطريق عند ​دوار ابلح​ في قضاء زخلة، بالإطارات المشتعلة. وقام عدد من الحافلات بنقل المزيد من العسكريين المتقاعدين من مناطق عدة، لاسيما من طرابلس والشمال، إلى ساحة رياض الصلح للانضمام إلى التجمع الاحتجاجي.
وفي السياق عقد أمس اجتماع في مقر مجلس الوزراء  مع ممثلين عن العسكريين المتقاعدين، في وقت حذر المحتجون من أنه «إذا كانت نتيجة الاجتماع سلبية، فإن التصعيد في الشارع سيكون سيد الموقف»، وأكدوا أن هدفهم «ليس قطع الطرق والتضييق على المواطنين بقدر ما هو منع جلسة مجلس الوزراء من الانعقاد احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم وعدم إيفاء الحكومة بتعهداتها السابقة».
وكان مجلس الوزراء قد استكمل، أمس دراسة مشروع موازنة 2027، بعدما بدأ مناقشة مواده وإدخال تعديلات على بعضها، على أن تتوالى الجلسات حتى الانتهاء منه وإحالته إلى مجلس النواب.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة