كشف د. عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث ل«الخليج» عن اعتزازه بمسيرة الملتقى، قائلاً: هذه الدورة تعد تطويراً لكل الدورات السابقة، وفخور بما قدمناه خلال الملتقى منذ بدايته حيث حرصنا على تقدير فئة الرواة وحافظي التراث، ومنحناهم فضاء لإبراز إبداعاتهم ونقلها للأجيال، وأكثر ما يسعدني أن تكون الشارقة هي الحاضنة لهذه التظاهرة الثقافية الفريدة.
وأضاف: اخترنا أن تحمل هذه الدورة شعار «حكايات الأصدقاء» انطلاقاً من مفهوم الصداقة بوصفها قيمة إنسانية مشتركة بين المجتمعات والثقافات، وحضورها الواسع في الحكايات الشعبية والسير والأمثال والقصص والتجارب الإنسانية المتوارثة. ونستخدمها بمفهومها العام الذي يشمل صداقة الفرد مع المكان والصداقة بين الإنسان والبيئة. ويتضمن برنامج الملتقى برامج غنية وورشاً تطبيقية متنوعة، وتتميز المعارض هذا العام بوجود تجربة تفاعلية مفيدة لكل الفئات أبرزها استخدام تقنية الهولوغرام في تجسيد شخصية ابن بطوطة في حوار تخيلي مبتكر.
وعلى هامش الفعالية تحدثت عائشة الحصان المنسق العام للملتقى عن ملامح الدورة 26 بقولها: هذه الدورة ستمتعنا بسماع حكايات عن الصداقة بمفهومها الأشمل الذي يصل إلى الصداقات بين الشعوب، حيث ستمثل هذه الحكايات الجميلة مختلف الثقافات سواء كانت من الموروث المحلي في الإمارات أو على صعيد التراث العربي والعالمي، وسنحتفي بمشاركة عدد من ساردي الحكايات الجدد ومنحهم فضاء رحبا لإثبات موهبتهم ورواية حكاياتهم خلال فعاليات الملتقى.