كشف فريق من علماء الفضاء بقيادة جامعة هوكايدو اليابانية، أن كوكب عطارد ينكمش بمعدل أسرع مما أشارت إليه تقديرات سابقة، مرجحين أن يكون قطره قد تقلص بما يصل إلى 23 كيلومتراً، أي نحو 30% أكثر من التقديرات السابقة.
وقال د. جاكو نيشياما، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن خشونة سطح عطارد أخفت جزءاً من آثار هذا الانكماش. وأن حطام الاصطدامات النيزكية المتراكم فوق سطح الكوكب، طمر بعض العلامات الجيولوجية التي تكشف تقلصه.
استندت الدراسة إلى مقارنة بين خرائط الصدوع والتضاريس المرتبطة بانكماش عطارد وخرائط أحدث لخشونة سطحه. وأظهرت المقارنة أن المناطق الأكثر خشونة تضم عدداً أقل من تجاعيد الانكماش، ما دفعنا إلى ترجيح أن بعضها مدفون تحت حطام الاصطدامات.
وأوضح جاكو نيشياما: «أن أداة الليزر على متن مركبة «بيبي كولومبو» قد تساعد في تحديد مقدار تقلص عطارد نتيجة تبرد باطنه». وتابع: «بدأ قلب عطارد الحديدي الكبير في الانكماش نسبياً منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليار سنة، إذ يبرد وينكمش مع الوشاح والقشرة، ما يؤدي إلى شد السطح مثل الحزام ليناسب شكله الجديد الأكثر نحافة. وبالتالي تكون التجاعيد والصدوع على سطحه».
وقال د. جاكو نيشياما، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن خشونة سطح عطارد أخفت جزءاً من آثار هذا الانكماش. وأن حطام الاصطدامات النيزكية المتراكم فوق سطح الكوكب، طمر بعض العلامات الجيولوجية التي تكشف تقلصه.
استندت الدراسة إلى مقارنة بين خرائط الصدوع والتضاريس المرتبطة بانكماش عطارد وخرائط أحدث لخشونة سطحه. وأظهرت المقارنة أن المناطق الأكثر خشونة تضم عدداً أقل من تجاعيد الانكماش، ما دفعنا إلى ترجيح أن بعضها مدفون تحت حطام الاصطدامات.
وأوضح جاكو نيشياما: «أن أداة الليزر على متن مركبة «بيبي كولومبو» قد تساعد في تحديد مقدار تقلص عطارد نتيجة تبرد باطنه». وتابع: «بدأ قلب عطارد الحديدي الكبير في الانكماش نسبياً منذ تشكله قبل نحو 4.5 مليار سنة، إذ يبرد وينكمش مع الوشاح والقشرة، ما يؤدي إلى شد السطح مثل الحزام ليناسب شكله الجديد الأكثر نحافة. وبالتالي تكون التجاعيد والصدوع على سطحه».