الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مراهق روسي يصاب بتلف رئوي حاد..ما أعراض فيروس تدخين «الفيب»؟

11 سبتمبر 2026 14:18 مساء | آخر تحديث: 11 سبتمبر 14:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مراهق روسي يصاب بتلف رئوي حاد..ما أعراض فيروس تدخين «الفيب»؟
icon الخلاصة icon
مراهق روسي (16) أصيب بتلف رئوي حاد بعد عامين من «الفيب»؛ هبوط الأكسجين 65% وتشخيص متأخر؛ تحسن بالعلاج وتحذير من المخاطر
أصيب مراهق روسي يبلغ من العمر 16 عاماً بتلف رئوي حاد بعد نحو عامين من تدخين السجائر الإلكترونية، وبدأت حالته بأعراض تنفسية شُخّصت في البداية على أنها التهاب رئوي، قبل أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابة مرتبطة باستخدام «الفيب».

أعراض شديدة بدأت بالتهاب رئوي

بدأت معاناة المراهق في مدينة كيميروفو بمنطقة كوزباس في سيبيريا، عندما نُقل إلى مستشفى أتامانوف السريري للأطفال، وهو يعاني اضطرابات حادة في التنفس وتدهور ملحوظ في حالته الصحية، بحسب ما نشرته وسائل إعلام.
واشتبه الأطباء في البداية بإصابة الطفل بالتهاب رئوي، وتعاملوا مع حالته باعتبارها مشكلة تنفسية حادة، قبل أن تتحسن حالته ويغادر المستشفى.
لكن بعد نحو شهر، عادت الأعراض بصورة أكثر خطورة، ليُنقل المراهق مجدداً إلى المستشفى، بعدما أصيب بتلف واسع في الرئتين وتدهورت قدرته على التنفس.

الأكسجين يهبط إلى 65%

مع وصول المراهق إلى قسم العناية المركزة، كانت حالته التنفسية حرجة، إذ امتد التلف إلى الرئتين على الجانبين، بينما انخفض مستوى الأكسجين في الدم إلى نحو 65%.
ودفع هذا التدهور الأطباء إلى إجراء فحوص متقدمة وتصوير مقطعي للرئتين، بهدف تحديد السبب الحقيقي وراء الأعراض الشديدة التي عاناها المراهق.
الفحوص تكشف علاقتها بالفيب
أظهرت الفحوص والتقييم الطبي إصابة رئوية تتوافق مع الأضرار المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية، في ظل تاريخ من تدخين «الفيب» استمر لنحو عامين.
وبحسب التقرير، لم يكشف المراهق في البداية عن استخدامه للسجائر الإلكترونية، قبل أن تساعد الفحوص والتقييم الطبي في ربط حالته بالتدخين الإلكتروني.
وتبرز الحالة أهمية معرفة التاريخ الكامل لاستخدام السجائر الإلكترونية عند تقييم المرضى الذين يعانون أعراضاً تنفسية حادة، خاصة أن بعض هذه الأعراض قد تتشابه مع حالات مرضية أخرى.

تدخل طبي ينقذ المراهق

احتاج المراهق إلى رعاية طبية مكثفة لمواجهة التدهور الحاد في حالته، قبل أن يبدأ في التحسن تدريجياً مع تلقي العلاج.
ومع استقرار حالته، تحسنت قدرته على التنفس وتمكن من الاستغناء تدريجياً عن دعم الأكسجين، بعدما كانت حالته قد وصلت إلى مرحلة شديدة الخطورة.

هل السجائر الإلكترونية أكثر أماناً من التدخين؟

تسلط هذه الحالة الضوء مجدداً على المخاطر الصحية المحتملة لاستخدام السجائر الإلكترونية، خاصة بين المراهقين، وتدفع إلى إعادة النظر في الاعتقاد بأنها خيار آمن للتدخين.
وفي الوقت نفسه، لا تعني إصابة هذا المراهق أن جميع مستخدمي السجائر الإلكترونية سيصابون بالتلف الرئوي نفسه، لكنها تؤكد أن «الفيب» ليس خالياً من المخاطر، وأن ظهور أعراض تنفسية شديدة أو مستمرة يستدعي الحصول على تقييم طبي وإبلاغ الطبيب باستخدام السجائر الإلكترونية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة