خرج برنار أرنو، مؤسس مجموعة «إل في إم إتش» الفرنسية للسلع الفاخرة، من قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم، بعدما تراجعت ثروته إلى 143 مليار دولار، وفق مؤشر «بلومبيرغ» للمليارديرات.
وتراجع أرنو، البالغ من العمر 77 عاماً، إلى ما دون ثروة وارين بافيت (144 مليار دولار)، رئيس «بيركشاير هاثاواي»، البالغ 96 عاماً، فيما أصبحت المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى منذ إطلاق المؤشر في 2012 من نصيب أمريكيين بالكامل، معظمهم من قطاع التكنولوجيا.
ويتصدر إيلون ماسك القائمة بفارق كبير بثروة تبلغ 918.8 مليار دولار، يليه مؤسسو شركات التكنولوجيا لاري بيدج (286 مليار دولار) وجيف بيزوس (274 مليار دولار) وسيرغي برين (266 مليار دولار) ومايكل ديل (245 مليار دولار).
ومنذ بداية العام، انخفضت ثروة أرنو بنحو 65 مليار دولار، وهو أكبر تراجع بين أغنى 500 شخص في العالم. وتأثرت أعمال «إل في إم إتش» بضعف الطلب، خصوصاً في الصين، إضافة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الطلب في مراكز التسوق.
كما واجهت المجموعة تحديات مرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية. وتراجعت أسهم «إل في إم إتش» منذ بلوغها مستوى قياسياً في إبريل 2023، بينما يواجه أرنو أيضاً ملف خلافته مع أبنائه الخمسة الذين يعملون جميعاً في الشركة.
وتراجع أرنو، البالغ من العمر 77 عاماً، إلى ما دون ثروة وارين بافيت (144 مليار دولار)، رئيس «بيركشاير هاثاواي»، البالغ 96 عاماً، فيما أصبحت المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى منذ إطلاق المؤشر في 2012 من نصيب أمريكيين بالكامل، معظمهم من قطاع التكنولوجيا.
ويتصدر إيلون ماسك القائمة بفارق كبير بثروة تبلغ 918.8 مليار دولار، يليه مؤسسو شركات التكنولوجيا لاري بيدج (286 مليار دولار) وجيف بيزوس (274 مليار دولار) وسيرغي برين (266 مليار دولار) ومايكل ديل (245 مليار دولار).
ومنذ بداية العام، انخفضت ثروة أرنو بنحو 65 مليار دولار، وهو أكبر تراجع بين أغنى 500 شخص في العالم. وتأثرت أعمال «إل في إم إتش» بضعف الطلب، خصوصاً في الصين، إضافة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الطلب في مراكز التسوق.
كما واجهت المجموعة تحديات مرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية. وتراجعت أسهم «إل في إم إتش» منذ بلوغها مستوى قياسياً في إبريل 2023، بينما يواجه أرنو أيضاً ملف خلافته مع أبنائه الخمسة الذين يعملون جميعاً في الشركة.