دبي: محمود الكومي
ناقش المؤتمر الأول لأمراض القلب في دبي أحدث التطورات العلمية والابتكارات الطبية في مجالات طب وجراحة القلب والأوعية الدموية، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والباحثين والخبراء من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض القلب والحالات الحرجة.
وجمع المؤتمر، الذي تنظمه مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، نخبة من المتخصصين لمناقشة التطورات في طب وجراحة القلب، وتصوير القلب وتقنيات زراعة القلب، فيما تضمن برنامجاً علمياً وطبياً حافلاً بعروض توضيحية مباشرة لحالات سريرية وإجراءات قلبية معقدة، من بينها التدخل التاجي عن طريق القسطرة «PCI»، وزرع الصمام الأبهري عبر القسطرة «TAVI».
كما تناولت الجلسات التدخلات التاجية وقصور القلب، والدعم الديناميكي الدموي، واستخدام تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم «ECMO»، وتقنيات زراعة القلب، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
وأكد الدكتور عارف الزرعوني، المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس مركز القلب، أن أمراض القلب لا تزال من أبرز التحديات الصحية على المستويين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن مسؤولية المؤسسة لا تقتصر على علاج المرض بعد حدوثه، وإنما تمتد إلى الوقاية المبكرة والكشف عن عوامل الخطورة وتسريع الاستجابة للحالات الطارئة.
من جانبه، أكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤتمر يجمع نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين في أمراض القلب والعناية المركزة والتبرع وزراعة الأعضاء من مختلف أنحاء العالم.
