أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، خلال لقائه رئيس وزراء أيرلندا ميشيل مارتن، في العاصمة دبلن، أن المواجهة مع إيران ستنتهي قريباً جداً، مشدّداً على أن «كل شيء سيكون على ما يرام»، وموضحاً أن أسعار النفط العالمية ستشهد انخفاضاً حاداً فور تسوية الأزمة وانتهائها، فيما قال مسؤول بارز في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، إن على المشرّعين «تحمّل المسؤولية»، وتلبية طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب الحصول على تمويل بقيمة 1.5 تريليون دولار، لتمكين الجيش من تجديد مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، وأسلحة مخصصة للضربات العميقة، استُخدمت بكثافة خلال حرب إيران، ما أدى لاستنزافها، وفق ما أوردت «بلومبيرغ».
وأضاف ترامب أن إيران «تريد التوصل لاتفاق»، مؤكداً أن واشنطن «تنتصر بشكل كبير»، وشدّد على أنه لا يمكن السماح لطهران بحيازة سلاح نووي.
وأشار ترامب إلى أن إيران أطلقت قبل شهر 111 قذيفة على إحدى حاملات الطائرات في غضون ساعة، وتم التصدي لها.
ووفقاً لتقرير أمريكي، تُجرى حالياً محادثات مكثفة مع الأمريكيين والإيرانيين، بوساطة باكستان وتركيا، في محاولة لاحتواء التصعيد، وإعادة إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وتركز المحادثات أيضاً على محاولة إنقاذ المحادثات المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة سابقاً، بين إيران والولايات المتحدة، خشية أن يؤدي المزيد من التدهور العسكري إلى إغلاق النافذة الدبلوماسية تماماً.
من جهة أخرى، قال مسؤول بارز في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، إن على المشرعين «تحّمل المسؤولية»، وتلبية طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب للحصول على تمويل بقيمة 1.5 تريليون دولار، لتمكين الجيش من تجديد مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية الحيوية، وأسلحة مخصصة للضربات العميقة، استُخدمت بكثافة خلال حرب إيران، ما أدى لاستنزافها، وفق ما أوردت «بلومبرغ».
وذكر مايكل دافي وهو وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة، في تصريحات ل«بلومبيرغ»، الجمعة أمس الأول، أن الوزارة «أبرمت العقود اللازمة، وأنجزت إصلاحات عمليات الاستحواذ، ونحن بحاجة إلى هذا التمويل لتلبية احتياجات المقاتلين في الميدان».
وتجنب دافي التكهن باحتمالية رفض الكونغرس تمويل أولويات (البنتاغون) عبر مناورة ميزانية حزبية تُعرف ب«المصالحة التشريعية». وأكد أنه بغضّ النظر عن آلية التمويل المتبعة، فإن مبلغ ال1.5 تريليون دولار بالكامل، يُعد أمراً حاسماً لتحقيق أهداف الرئيس ترمب.
وقال دافي: «سيتعين علينا العمل مع الكونغرس، خلال الشهرين المقبلين، لضمان الحصول على التمويل الكامل لبرنامجنا».
وأضاف أن منح (البنتاغون) صلاحية إبرام عقود إنتاج تمتد لسبع سنوات مع شركات الدفاع «شجّع قطاع الصناعة على استثمار أمواله الخاصة» لزيادة معدلات إنتاج الذخائر الحيوية.
وردّاً على سؤال بشأن أولويات وزارة الحرب، قال دافي: «نحن نركز على الذخائر الحيوية التي تُعد جوهرية لميزتنا التنافسية، وتحظى بطلب عالمي، وهي أسلحة مثل صواريخ باتريوت، وتوماهوك، وصواريخ ثاد الاعتراضية، وصواريخ ستاندرد.
وأعلنت الإدارة الأمريكية عن اتفاقيات إطارية مع المقاولين الرئيسيين، ومورّدي المكونات الأساسية للذخائر المتطورة، في إطار مساعٍ لزيادة الإنتاج بشكل هائل خلال السنوات المقبلة. واختتم دافي قائلاً: «ستتيح لنا هذه الاستثمارات ومعدلات الإنتاج المتسارعة هذه تجديد مخزوناتنا من الذخائر المستهلكة بسرعة أكبر بكثير، فضلاً عن ضمان بناء القدرات اللازمة للجيل القادم من الأسلحة».(وكالات)