أُعتقل مصري في غينيا الاستوائية التي رُحِّل إليها من الولايات المتحدة واقتيد إلى مكان مجهول، وفق ما أفادت محاميته الجمعة، مبدية خشيتها من أن يكون توقيفه على خلفية تحدثه إلى وسائل إعلام.
ورُحّل أحمد سليمان الذي يتمتع بحماية قانونية تُتيح له الإقامة في الولايات المتحدة، إلى غينيا الاستوائية في وقت سابق من هذا العام، في إطار سياسة مكافحة الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان سليمان (30 عاماً) يعيش في الولايات المتحدة منذ أن كان في الثالثة من عمره.
وتحدث إلى وكالة فرانس برس خلال الشهر الماضي، عن اقتحام شرطيين كانوا يحرسون الفندق الذي كان محتجزاً فيه لغرفته، قبل أن يقتادوه بالقوة إلى الخارج برفقة نحو عشرين شخصاً آخر احتُجزوا في الفندق أيضاً قبل ترحيلهم، في ما بدا أنه رسالة مفادها أن يعودوا إلى بلدانهم.
ولم تُدلِ السلطات المحلية بأي تعليق على الحادثة.
واستمر سليمان في التواصل مع وسائل الإعلام، متحدثاً عن انتهاكات مزعومة يتعرض لها الأشخاص المرحّلون.
وقالت محاميته الأمريكية كيت أودونيل: "أوقف أحمد صباح الجمعة، بتهمة كسر مرآة"، مشيرة إلى أن التهم الموجهة إليه غير واضحة.
وأضافت "يبدو أنّ خلفية هذا الاعتقال رد انتقامي، لأنه كان على دراية بحقوقه وتحدث إلى صحفيين".
وأشارت إلى أنّ مكان تواجد موكلها غير معروف، موضحة أنّ محامين في مالابو، العاصمة الاقتصادية لغينيا الاستوائية، يبحثون عنه في السجون.