الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترأس اجتماع اللجنة الإشرافية واعتمد الفائز بالدورة الأولى

حمدان بن محمد: وسام محمد بن راشد سيمنح لأفضل مدير عام يمكّن قيادات الصف الثاني

13 سبتمبر 2026 14:08 مساء | آخر تحديث: 13 سبتمبر 23:57 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
حمدان بن محمد: وسام محمد بن راشد سيمنح لأفضل مدير عام يمكّن قيادات الصف الثاني
icon الخلاصة icon
حمدان بن محمد يعتمد فائز «وسام محمد بن راشد للقيادة» لتكريم أفضل مدير عام يمكّن قيادات الصف الثاني ويُعلن في ملتقى 2026
ترأس سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، اجتماع اللجنة الإشرافية على «وسام محمد بن راشد للقيادة»، لاستعراض مخرجات التقييم لـ32 جهة حكومية مشاركة في الدورة الأولى من الوسام، الذي يعد أرفع أنواع الأوسمة في حكومة دبي، ويهدف إلى ترسيخ ثقافة إعداد القيادات الحكومية وتمكين قيادات الصف الثاني.
اعتمد سموّه، خلال الاجتماع، المدير العام الفائز بالوسام، فيما سيعلن الفائز وتكريمه خلال «ملتقى محمد بن راشد للقادة 2026» الذي ينظمه «مركز محمد بن راشد لإعداد القادة» في سبتمبر.

صناعة المستقبل

وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد، أن الوسام سيمنح لأفضل مدير عام يمكّن قيادات الصف الثاني ويؤهّلها، بما يجسد نهج صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء قيادات حكومية قادرة على مواصلة مسيرة التطوير والإنجازات.
وقال سموّه «استدامة مؤسساتنا الحكومية ترتبط بشكل رئيسي بإعداد قيادات شابة قوية ومتمكنة في الصفين الثاني والثالث.. الاستثمار في كفاءاتنا الوطنية وتطوير قدراتها القيادية أولوية لضمان جاهزية مؤسساتنا في التعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية بكفاءة ومرونة».
حضر الاجتماع محمد القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس اللجنة الإشرافية على الوسام، وعمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.

استدامة الأثر القيادي

واطّلع سموّه، خلال الاجتماع على نتائج عملية التقييم التي عكست مستوى جاهزية قيادات الصف الثاني في الجهات الحكومية، وما تزخر به من كفاءات واعدة تمثل رصيداً قيادياً لمستقبل دبي، ومؤشرات أداء المديرين العامين في تمكين الكفاءات وتطويرها.
كما اطّلع على تصميم الوسام، الذي يجسّد مكانتــه، ويترجم رسالته في تكريم الأثر القيادي، وتمكين الكفاءات، وإعداد قيادات الصف الثاني، تمهيداً للكشف عنه للمرة الأولى خلال «ملتقى محمد بن راشد للقادة 2026».
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع نتائج المقابلات التي خضع لها المديرون العامون، وقيادات الصف الثاني في الجهات الحكومية المشاركة، وأبرز الممارسات والنماذج القيادية التي كشفت عنها عملية التقييم، ولاسيما في صناعة القادة وتمكين قيادات الصف الثاني.
وناقشت اللجنة آلية إعلان الفائز وتكريمه ضمن الملتقى، بما يعكس مكانة الوسام وقيمته.

رحلة تقييم متكاملة

وجاءت النتائج النهائية للدورة الأولى من الوسام، ثمرة رحلة تقييم متكاملة خاضها 32 من المديرن العامين، وقيادات من الصف الثاني، وإجراء 100 مقابلة بهدف التحقق من الأثر القيادي واستكمال ملفات التقييم، بمشاركة 10 مقيّمين قياديين محايدين يمتلكون خبرات عالمية.
وحرصت اللجنة الإشرافية على تنفيذ عملية التقييم وفق منهجية متعددة المراحل، شملت مراجعة الأدلة والمستندات وإجراء المقابلات المتخصصة، بما يضمن أعلى مستويات الموضوعية والحيادية في اختيار المدير العام الأكثر تجسيداً لأهداف الوسام ومعاييره.

أعلى مستويات الشفافية

وكانت اللجنة قد اعتمدت خلال اجتماعها الأول، القائمة النهائية للجهات المشاركة في الدورة الأولى للوسام.
كما اعتمدت الإجراءات والشروط والأحكام المنظمة للوسام، بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والحيادية والحوكمة في مختلف مراحل التقييم، ويوحّد معايير التقييم والاختيار بين جميع الجهات المشاركة.
ويمنح وسام محمد بن راشد للقيادة سنوياً، لأكثر مدير عام في حكومة دبي يسهم في تنمية قيادات الصف الثاني وتمكينها وتدريبها وإبرازها، بتعزيز الثقة داخل فرق العمل والمؤسسات، وتحفيز طاقات الموظفين لإطلاق أفضل ما لديهم وتحقيق مستويات رفيعة من الأداء والإبداع، وتعزيز ثقافة التمكين المؤسسي القائمة على توزيع الصلاحيات وتوسيع نطاق المسؤوليات وترسيخ مبادئ اللامركزية.
ويهدف إلى بناء منظومة لتمكين القيادات في كل مؤسسة، عبر وضع خطط ومعايير واضحة، بما يعزز جهود إعداد القادة ويجعل تجربة دبي نموذجاً عالمياً في تطوير القيادات وفق مؤشرات ومعايير تقارن بأفضل التجارب الدولية.
كما يهدف إلى تمكين القيادات من إدارة الملفات ذات الأولوية بمنحهم الصلاحيات الكاملة وإشراكهم المبكّر في صنع القرار وتكليفهم مهام استراتيجية تعزز جاهزيتهم للمستقبل، وإبراز وتعميم الممارسات المؤسسية الرائدة، بالإضاءة على قصص نجاح المؤسسات التي أحدثت نقلة نوعية في تمكين قياداتها ونشرها للاستفادة منها في بقية الجهات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة