أعلنت السلطات التشيلية، السبت، أن حريقاً نشب في دار رعاية أسفر عن وفاة 16 مسناً ونُقل آخرون إلى المستشفى.
واندلع الحريق ليل الجمعة في دار الرعاية المكونة من طابق واحد في منطقة أراوكانيا، على بعد 640 كيلومتراً جنوب العاصمة سانتياغو، وتمت السيطرة عليه وإخماده في وقت مبكر السبت.
وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ضخمة تتصاعد فوق المبنى ليلاً، بينما كانت شاحنة إطفاء تحاول اخماد الحريق.
وأعربت بلدية بيتروفكوين في بيان عن «حزننا وأسفنا العميق لوفاة 16 مسناً في هذه المأساة».
وأوضح البيان أن الدار كانت تضم 26 مسناً، نجا منهم عشرة تم نقلهم إلى مستشفى محلي.
والسبت، واصل رجال الإطفاء إزالة الحطام والسقف المعدني المنهار، بينما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول الموقع لضمان السلامة.
ولا تزال أسباب الحريق غير واضحة.
وصرح خورخي غرانادا، المدعي العام المكلف بالقضية، لوسائل إعلام محلية قائلاً: «نجري حالياً إجراءات تحقيق تشمل معاينة الموقع واستجوابات لتحديد مصدر الحريق وسببه، وكذلك لاستبعاد احتمالية تورط أطراف خارجية».
واستُدعي مالكو دار الرعاية الخاصة للإدلاء بأقوالهم.
وذكر مسؤول في الأمانة العامة الإقليمية للصحة أن دار الرعاية كانت تعاني مشكلات تشغيلية سابقة.
وقال خوسيه برافو: «كانت منشأة غير ملتزمة بالقوانين وواجهت إجراءات إدارية وغرامات منذ عام 2019، ومخالفاتها كانت متكررة».
وصرحت رئيسة البلدية جاكلين روميرو لشبكات إعلامية محلية قائلة «في شباط/ فبراير، أرسلت البلدية خطاباً تطالب فيه تحديداً إجراء تفتيش لأن المنشأة لم تكن ممتثلة للقوانين».
وعلى حسابه في منصة «إكس»، طالب الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست بكشف الحقيقة و«اتخاذ التصحيحات اللازمة وبذل كل جهد ممكن لمنع تكرار مثل هذه المأساة».
كما أشار إلى أنه أصدر أوامر باتخاذ «تدابير عاجلة» لمراجعة أوضاع دور رعاية المسنين في جميع أنحاء البلاد.
واندلع الحريق ليل الجمعة في دار الرعاية المكونة من طابق واحد في منطقة أراوكانيا، على بعد 640 كيلومتراً جنوب العاصمة سانتياغو، وتمت السيطرة عليه وإخماده في وقت مبكر السبت.
وأظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة لهب ضخمة تتصاعد فوق المبنى ليلاً، بينما كانت شاحنة إطفاء تحاول اخماد الحريق.
وأعربت بلدية بيتروفكوين في بيان عن «حزننا وأسفنا العميق لوفاة 16 مسناً في هذه المأساة».
وأوضح البيان أن الدار كانت تضم 26 مسناً، نجا منهم عشرة تم نقلهم إلى مستشفى محلي.
والسبت، واصل رجال الإطفاء إزالة الحطام والسقف المعدني المنهار، بينما فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول الموقع لضمان السلامة.
ولا تزال أسباب الحريق غير واضحة.
وصرح خورخي غرانادا، المدعي العام المكلف بالقضية، لوسائل إعلام محلية قائلاً: «نجري حالياً إجراءات تحقيق تشمل معاينة الموقع واستجوابات لتحديد مصدر الحريق وسببه، وكذلك لاستبعاد احتمالية تورط أطراف خارجية».
واستُدعي مالكو دار الرعاية الخاصة للإدلاء بأقوالهم.
وذكر مسؤول في الأمانة العامة الإقليمية للصحة أن دار الرعاية كانت تعاني مشكلات تشغيلية سابقة.
وقال خوسيه برافو: «كانت منشأة غير ملتزمة بالقوانين وواجهت إجراءات إدارية وغرامات منذ عام 2019، ومخالفاتها كانت متكررة».
وصرحت رئيسة البلدية جاكلين روميرو لشبكات إعلامية محلية قائلة «في شباط/ فبراير، أرسلت البلدية خطاباً تطالب فيه تحديداً إجراء تفتيش لأن المنشأة لم تكن ممتثلة للقوانين».
وعلى حسابه في منصة «إكس»، طالب الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست بكشف الحقيقة و«اتخاذ التصحيحات اللازمة وبذل كل جهد ممكن لمنع تكرار مثل هذه المأساة».
كما أشار إلى أنه أصدر أوامر باتخاذ «تدابير عاجلة» لمراجعة أوضاع دور رعاية المسنين في جميع أنحاء البلاد.