كشفت أرقام رسمية أن إحدى العبارات في اسكتلندا أبحرت 589 مرة من دون وجود أي ركاب على متنها، في مؤشر جديد على تراجع الإقبال على الخط البحري بين منطقتي دونوون وغوروك.
وأظهرت البيانات أن الرحلات الخالية من الركاب جرت خلال الفترة من مارس 2025 حتى نهاية الشهر الماضي 2026، فيما كانت العبّارة تعمل بطاقمها فقط. كما سجلت الخدمة 8849 رحلة كانت فيها السفينة نصف مملوءة، أو أقل.
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه الخط من مشكلات تشغيلية متكررة، بعدما أُلغيت أكثر من 6000 رحلة لأسباب فنية في يناير 2023، ما أثار انتقادات متزايدة، من السكان والمسؤولين المحليين.
وتشغّل شركة «كالمك» سفينتين على الخط، هما «إم في كات»، و«إم في أرجيل فلاير».
وقال النائب تيم إيغل إن تراجع الثقة بالخدمة يضر بالاقتصاد المحلي والسياحة، محذراً من أن المسافرين باتوا يبحثون عن بدائل.
من جانبها، قالت «كالمك» إن الرحلات التي لم تنقل ركاباً شكلت نحو 5% من إجمالي 11953 رحلة خلال الفترة محل البيانات، مؤكدة استمرارها في بحث سبل تحسين الخدمة مع المجتمعات المحلية.
وأظهرت البيانات أن الرحلات الخالية من الركاب جرت خلال الفترة من مارس 2025 حتى نهاية الشهر الماضي 2026، فيما كانت العبّارة تعمل بطاقمها فقط. كما سجلت الخدمة 8849 رحلة كانت فيها السفينة نصف مملوءة، أو أقل.
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه الخط من مشكلات تشغيلية متكررة، بعدما أُلغيت أكثر من 6000 رحلة لأسباب فنية في يناير 2023، ما أثار انتقادات متزايدة، من السكان والمسؤولين المحليين.
وتشغّل شركة «كالمك» سفينتين على الخط، هما «إم في كات»، و«إم في أرجيل فلاير».
وقال النائب تيم إيغل إن تراجع الثقة بالخدمة يضر بالاقتصاد المحلي والسياحة، محذراً من أن المسافرين باتوا يبحثون عن بدائل.
من جانبها، قالت «كالمك» إن الرحلات التي لم تنقل ركاباً شكلت نحو 5% من إجمالي 11953 رحلة خلال الفترة محل البيانات، مؤكدة استمرارها في بحث سبل تحسين الخدمة مع المجتمعات المحلية.