أجلت السلطات الكرواتية نحو 500 شخص من جزيرة براك، المطلة على البحر الأدرياتيكي، بعدما اجتاح حريق غابات الجزيرة السياحية الشهيرة بشاطئها ذي الرمال البيضاء.
ومع تهديد حرائق الغابات للمنازل، بعدما أجّجتها الرياح القوية، أطلقت السلطات إنذاراً بالإخلاء، قبيل منتصف الليل، لسكان وسياح بلدة ميلنا الصغيرة، والتجمعات السكنية المحيطة بها، في غرب الجزيرة.
وأصيب شخصان، أحدهما بجروح خطرة، بحسب ما أفادت فرق الإطفاء لوكالة الأنباء الكرواتية الرسمية (هينا).
ونقلت الوكالة عن قائد فرق الإطفاء نيكولا مارتينيتش دراغان، قوله «لا تزال الرياح تهبّ، لكنني أعتقد أن لدينا فرصة جيدة للسيطرة على الحريق بحلول نهاية اليوم».
وأوضحت السلطات أنه تم إجلاء نحو 500 شخص، معظمهم بحراً، على متن قوارب تابعة لسلطات الموانئ والشرطة البحرية، إضافة إلى قوارب خاصة. وكان قائد فرق الإطفاء الكرواتية سلافكو توتساكوفيتش، أفاد في حصيلة أولية بإجلاء نحو 230 شخصاً.
ووفق بيان جهاز الإطفاء، فإن أربع طائرات من طراز «كانادير» المتخصصة في إخماد الحرائق بالمياه شاركت في عمليات مكافحة النيران، منذ ساعات الصباح، فيما واصل أكثر من 220 عنصر إطفاء، مدعومين بـ69 آلية، العمل طوال الليل للسيطرة على الحريق.
وعملت عدة قوارب تابعة لهيئة الموانئ والشرطة البحرية، إلى جانب سفن خاصة، على إجلاء السكان من المناطق القريبة من بلدة ميلنا المهدّدة بألسنة اللهب.
ومع تهديد حرائق الغابات للمنازل، بعدما أجّجتها الرياح القوية، أطلقت السلطات إنذاراً بالإخلاء، قبيل منتصف الليل، لسكان وسياح بلدة ميلنا الصغيرة، والتجمعات السكنية المحيطة بها، في غرب الجزيرة.
وأصيب شخصان، أحدهما بجروح خطرة، بحسب ما أفادت فرق الإطفاء لوكالة الأنباء الكرواتية الرسمية (هينا).
ونقلت الوكالة عن قائد فرق الإطفاء نيكولا مارتينيتش دراغان، قوله «لا تزال الرياح تهبّ، لكنني أعتقد أن لدينا فرصة جيدة للسيطرة على الحريق بحلول نهاية اليوم».
وأوضحت السلطات أنه تم إجلاء نحو 500 شخص، معظمهم بحراً، على متن قوارب تابعة لسلطات الموانئ والشرطة البحرية، إضافة إلى قوارب خاصة. وكان قائد فرق الإطفاء الكرواتية سلافكو توتساكوفيتش، أفاد في حصيلة أولية بإجلاء نحو 230 شخصاً.
ووفق بيان جهاز الإطفاء، فإن أربع طائرات من طراز «كانادير» المتخصصة في إخماد الحرائق بالمياه شاركت في عمليات مكافحة النيران، منذ ساعات الصباح، فيما واصل أكثر من 220 عنصر إطفاء، مدعومين بـ69 آلية، العمل طوال الليل للسيطرة على الحريق.
وعملت عدة قوارب تابعة لهيئة الموانئ والشرطة البحرية، إلى جانب سفن خاصة، على إجلاء السكان من المناطق القريبة من بلدة ميلنا المهدّدة بألسنة اللهب.