الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قصة احتيال صادمة.. بلجيكي يقع في فخ سيلين ديون «المزيفة»

13 سبتمبر 2026 20:42 مساء | آخر تحديث: 13 سبتمبر 20:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصة احتيال صادمة.. بلجيكي يقع في فخ سيلين ديون «المزيفة»
icon الخلاصة icon
بلجيكي خُدع بمنتَحل سيلين ديون فأرسل 20 ألف£ بقسائم؛ حاول السفر لأمريكا بلا جدوى وشارك بيانات عائلته وسط تحذيرات من تصاعد الاحتيال العاطفي عبر الإنترنت
وقع رجل بلجيكي ضحية احتيال عاطفي عبر الإنترنت، بعدما أقنعه شخص ينتحل شخصية سيلين ديون بأنه النجمة الكندية، لينتهي الأمر بإرساله مبالغ طائلة، رغم تحذيرات أسرته المتكررة من تعرضه للنصب.

كيف بدأت علاقة الرجل بسيلين ديون المزيفة؟

بحسب ما كشفت ابنته كارلا، بدأت القصة قبل نحو عامين، عندما دخل والدها في تواصل مع شخص ادعى أنه سيلين ديون، وتمكن من إقناعه بوجود علاقة عاطفية بينهما، بحسب صحيفة تليغراف.
واستغل المحتال هذه العلاقة المزعومة لإقناع الرجل بأن الفنانة تعاني نقصاً مستمراً في الأموال، بسبب تولي مديري أعمالها إدارة شؤونها المالية، وبالتالي تحتاج إلى مساعدات مالية منه.
ومع مرور الوقت، أصبح الرجل يرسل أموالاً بصورة متكررة، قبل أن يتحول أسلوب الدفع إلى قسائم شراء من المتاجر الكبرى.

20 ألف جنيه إسترليني في قسائم شراء

وأوضحت الابنة أن والدها كان يشتري قسائم من متاجر كارفور بقيم تتراوح بين 200 و300 يورو، ثم يرسل رموز هذه القسائم إلى الشخص الذي يتواصل معه عبر الإنترنت.
وبلغ إجمالي ما أرسله حتى الآن نحو 20 ألف جنيه إسترليني، في الوقت الذي لا يزال فيه مقتنعاً بأن الأموال تذهب إلى سيلين ديون الحقيقية.
وحاول أفراد أسرته مراراً إقناعه بأنه يتعرض لعملية احتيال، إلا أن محاولاتهم لم تنجح في تغيير اعتقاده بوجود علاقة حقيقية مع المغنية.

رحلة إلى أمريكا لم تحدث أبداً

وكشفت كارلا عن واقعة تعكس مدى تصديق والدها للرواية التي قدمها المحتال، مشيرة إلى أنه قضى يوم رأس السنة عام 2026 أمام باب المنزل وهو يحمل حقائبه، انتظاراً لسيارة أجرة كانت من المفترض أن تنقله إلى المطار.
وكان الرجل يعتقد أن طائرة خاصة تابعة لسيلين ديون ستنتظره لنقله إلى الولايات المتحدة، بعدما دفع بنفسه تكاليف الرحلة.
لكن الطائرة لم تأتِ، ولم يظهر أي شخص لنقله، ليكتشف لاحقاً أن الرحلة لم تكن موجودة من الأساس.

المحتالون حصلوا على بيانات العائلة

ولم تقتصر مخاوف الأسرة على خسارة الأموال، إذ كشفت الابنة أن والدها شارك مع المحتالين معلومات شخصية تخص أبناءه وأحفاده.
وأوضحت أن الرسائل التي تمكنت الأسرة من اعتراضها أظهرت مشاركة صور وعناوين ومعلومات وقصص تتعلق بالأحفاد، وهو ما جعل أفراد العائلة يشعرون بعدم الأمان، خاصة مع عدم قدرتهم على إقناع الرجل بقطع التواصل مع المحتالين.

لماذا يصعب إيقاف عمليات النصب العاطفي؟

وحذرت كاثرين فان دي هاينينغ، المدعية العامة في وحدة الجرائم الإلكترونية بمدينة أنتويرب، من تنامي ظاهرة الاحتيال العاطفي عبر الإنترنت.
وقالت إن ملفاً جديداً يتعلق بهذا النوع من الجرائم يصل إليها يومياً، مشيرة إلى أن الحالات التي تصل إلى مكتبها غالباً ما تكون من بين الأكثر خطورة، بعدما يكون الضحايا قد فقدوا مدخراتهم أو أصولاً مالية.
وتزداد صعوبة مواجهة هذه الجرائم بسبب إحجام بعض الضحايا عن الإبلاغ، سواء بسبب الشعور بالخجل، أو لأنهم لا يرغبون في الاعتراف بأنهم تعرضوا للخداع.

مشاهير آخرون في عمليات احتيال مشابهة

ولا تعد هذه الواقعة الأولى التي يستخدم فيها المحتالون أسماء المشاهير وصورهم للإيقاع بالضحايا في علاقات عاطفية وهمية.
وفي واقعة سابقة، تعرضت امرأة فرنسية تبلغ 53 عاماً للاحتيال بمبلغ ضخم بعد اعتقادها أنها دخلت في علاقة عاطفية مع النجم الأمريكي براد بيت، إذ استخدم المحتال صوراً مزيفة جرى إنشاؤها أو تعديلها بالذكاء الاصطناعي لإقناعها بأنه يحتاج إلى أموال لتغطية تكاليف علاج من السرطان.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة