ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في عدة سنوات خلال تعاملات الاثنين، متجاوزاً مستوى 5%، بالتزامن مع ترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وصعد العائد القياسي، الذي يؤثر في معدلات الرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بأكثر من نقطتي أساس إلى 5%، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر حساسية لسياسة الفيدرالي النقدية القصيرة الأجل، بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.6%، بعدما سجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ يوليو 2024.
وصعد عائد السندات لأجل 30 عاماً، الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، بنحو نقطتي أساس إلى 5.4%. وتساوي نقطة الأساس 0.01%، فيما تتحرك عوائد السندات وأسعارها في اتجاهين متعاكسين.
وجاءت تحركات السوق بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أغسطس يوم الجمعة، والتي جاءت متوافقة مع التوقعات، لكنها بقيت أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%، كما هو الحال على مدى السنوات الخمس الماضية.
وكان تقرير التضخم الأخير هو آخر مؤشر رئيسي للأسعار سيطلع عليه الفيدرالي قبل اجتماعه المقرر الثلاثاء والأربعاء. وتبلغ احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس نحو 90%، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
وصعد العائد القياسي، الذي يؤثر في معدلات الرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بأكثر من نقطتي أساس إلى 5%، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر حساسية لسياسة الفيدرالي النقدية القصيرة الأجل، بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.6%، بعدما سجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ يوليو 2024.
وصعد عائد السندات لأجل 30 عاماً، الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، بنحو نقطتي أساس إلى 5.4%. وتساوي نقطة الأساس 0.01%، فيما تتحرك عوائد السندات وأسعارها في اتجاهين متعاكسين.
وجاءت تحركات السوق بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أغسطس يوم الجمعة، والتي جاءت متوافقة مع التوقعات، لكنها بقيت أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%، كما هو الحال على مدى السنوات الخمس الماضية.
وكان تقرير التضخم الأخير هو آخر مؤشر رئيسي للأسعار سيطلع عليه الفيدرالي قبل اجتماعه المقرر الثلاثاء والأربعاء. وتبلغ احتمالات رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس نحو 90%، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».