حقق الألماني ألكسندر زفيريف المصنّف الثاني عالمياً لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في التنس(فلاشينغ ميدوز)، بتخطيه الأمريكي بن شيلتون 6-3 و7-6 (7-2) و5-7 و6-2 الأحد المصنّف الأول في البطولة بغياب الإيطالي يانيك سينر، لقبه الثاني في الغراند سلام، والأول في الولايات المتحدة بعد خسارته نهائي عام 2020 أمام النمسوي دومينيك تيم عندما كان على بعد نقطتين فقط من الفوز.
واستغرق الأمر ست سنوات أخرى، شهدت خيبتين في نهائي بطولات كبرى، قبل أن ينجح أخيراً هذا الموسم في كسر النحس.
ثمرة كل السنوات
وواصل زفيريف موسمه الناجح على صعيد الغراند سلام، فإضافة إلى لقبي فلاشينغ ميدوز ورولان غاروس، حلّ وصيفاً في ويمبلدون وبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.
وقال زفيريف خلال مراسم تسليم الكأس: «أعتقد أن الله رأى مدى الجهد الذي بذلناه، وكم عانينا وتحملنا من ألم، وأعتقد أن عام 2026 هو ثمرة كل السنوات التي سبقته».
وكان نهائي الأحد الخامس في الغراند سلام لزفيريف، بعد فلاشينغ ميدوز عام 2020 ورولان غاروس عام 2024 وأستراليا المفتوحة عام 2025 وويمبلدون عام 2026.
وكرّس زفيريف أفضليته في المواجهات المباشرة مع شيلتون، محققاً الفوز السادس عليه من أصل ست مواجهات جمعت بينهما، علماً أن الأولى كانت في دورة سينسيناتي عام 2024.
في المقابل، فشل شيلتون بأن يكون أول لاعب أمريكي يُتوّج على أرضه بلاده منذ أندي روديك عام 2003، وهو الأمر الذي فشل في تحقيقه أيضاً مواطنه تايلور فريتس عام 2024.
لكن المصنّف الثامن في البطولة والتاسع عالمياً خاض موسماً ناجحاً حتى الآن، فإضافة إلى وصافة فلاشينغ ميدوز، حقق اللقب في دورات دالاس وميونيخ وشتوتغارت ومونتريال.
وهو الأمريكي الأول الذي يحرز لقباً على مختلف الأرضيات الثلاث منذ سام كويري عام 2010.
وأوضح زفيريف إنه لم يدرك في البداية أنه حسم المباراة لأنه فقد التركيز على النتيجة، مضيفاً«كنت أعلم أنني كسرت إرساله مرتين، لكنني اعتقدت أن النتيجة 5-1 وليس 6-2، وهذا ساعدني نوعاً ما لأنني لم أشعر بتوتر حقيقي أثناء الإرسال لحسم المباراة».
وتابع «في تلك اللحظة كنت في قمة التركيز. لم أسمع أي ضجيج على الإطلاق. وعندما تكون الجماهير صاخبة، يصبح من المستحيل سماع الحكم، لذلك لم أسمعها وهي تقول: شوط، مجموعة، مباراة».
وأكد زفيريف أنه قد يعتبر نفسه بعد هذا الفوز «أفضل لاعب في العالم حالياً، في هذه اللحظة بالذات»، مضيفاً «إذا كان الجميع في كامل لياقتهم، فأعتقد أن يانيك لا يزال يتفوق علي».
من جهته، قال شيلتون: ارتكبت أخطاء كثيرة عندما كانت الكرة على مضربي. لم أكن مميزاً اليوم في الهجوم بالضربة الأمامية، ولم أكن جيداً في الانتقال بين مراحل اللعب.
وأضاف «الأمر ليس سهلاً. عندما تواجه لاعباً مثله، تكون الفرص قليلة جداً».
واستغرق الأمر ست سنوات أخرى، شهدت خيبتين في نهائي بطولات كبرى، قبل أن ينجح أخيراً هذا الموسم في كسر النحس.
ثمرة كل السنوات
وواصل زفيريف موسمه الناجح على صعيد الغراند سلام، فإضافة إلى لقبي فلاشينغ ميدوز ورولان غاروس، حلّ وصيفاً في ويمبلدون وبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.
وقال زفيريف خلال مراسم تسليم الكأس: «أعتقد أن الله رأى مدى الجهد الذي بذلناه، وكم عانينا وتحملنا من ألم، وأعتقد أن عام 2026 هو ثمرة كل السنوات التي سبقته».
وكان نهائي الأحد الخامس في الغراند سلام لزفيريف، بعد فلاشينغ ميدوز عام 2020 ورولان غاروس عام 2024 وأستراليا المفتوحة عام 2025 وويمبلدون عام 2026.
وكرّس زفيريف أفضليته في المواجهات المباشرة مع شيلتون، محققاً الفوز السادس عليه من أصل ست مواجهات جمعت بينهما، علماً أن الأولى كانت في دورة سينسيناتي عام 2024.
في المقابل، فشل شيلتون بأن يكون أول لاعب أمريكي يُتوّج على أرضه بلاده منذ أندي روديك عام 2003، وهو الأمر الذي فشل في تحقيقه أيضاً مواطنه تايلور فريتس عام 2024.
لكن المصنّف الثامن في البطولة والتاسع عالمياً خاض موسماً ناجحاً حتى الآن، فإضافة إلى وصافة فلاشينغ ميدوز، حقق اللقب في دورات دالاس وميونيخ وشتوتغارت ومونتريال.
وهو الأمريكي الأول الذي يحرز لقباً على مختلف الأرضيات الثلاث منذ سام كويري عام 2010.
وأوضح زفيريف إنه لم يدرك في البداية أنه حسم المباراة لأنه فقد التركيز على النتيجة، مضيفاً«كنت أعلم أنني كسرت إرساله مرتين، لكنني اعتقدت أن النتيجة 5-1 وليس 6-2، وهذا ساعدني نوعاً ما لأنني لم أشعر بتوتر حقيقي أثناء الإرسال لحسم المباراة».
وتابع «في تلك اللحظة كنت في قمة التركيز. لم أسمع أي ضجيج على الإطلاق. وعندما تكون الجماهير صاخبة، يصبح من المستحيل سماع الحكم، لذلك لم أسمعها وهي تقول: شوط، مجموعة، مباراة».
وأكد زفيريف أنه قد يعتبر نفسه بعد هذا الفوز «أفضل لاعب في العالم حالياً، في هذه اللحظة بالذات»، مضيفاً «إذا كان الجميع في كامل لياقتهم، فأعتقد أن يانيك لا يزال يتفوق علي».
من جهته، قال شيلتون: ارتكبت أخطاء كثيرة عندما كانت الكرة على مضربي. لم أكن مميزاً اليوم في الهجوم بالضربة الأمامية، ولم أكن جيداً في الانتقال بين مراحل اللعب.
وأضاف «الأمر ليس سهلاً. عندما تواجه لاعباً مثله، تكون الفرص قليلة جداً».