قال باولو رانجيل وزير خارجية البرتغال، الاثنين، إن توسع المستوطنات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يقوضان آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة.
وذكر رانجيل أن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع إي1 "ضارة للغاية" لأنها ستقسم الضفة الغربية وتعزل القدس الشرقية، إضافة إلى أنها تتعارض مع حل الدولتين.
وأضاف بعد لقائه مع وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين في العاصمة البرتغالية لشبونة أن احتجاز إسرائيل لعوائد الضرائب الفلسطينية يمثل "خنقاً وحشياً" لموارد السلطة الفلسطينية المالية، مما يعرقل عمل الاقتصاد.
وأشار رانجيل إلى أن إغلاق المدارس المسيحية في القدس الشرقية دليل على تدهور الأوضاع هناك.
واعترفت البرتغال بدولة فلسطين قبل عام.
وقال رانجيل إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي، أنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية رداً على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وذكر رانجيل أن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع إي1 "ضارة للغاية" لأنها ستقسم الضفة الغربية وتعزل القدس الشرقية، إضافة إلى أنها تتعارض مع حل الدولتين.
وأضاف بعد لقائه مع وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين في العاصمة البرتغالية لشبونة أن احتجاز إسرائيل لعوائد الضرائب الفلسطينية يمثل "خنقاً وحشياً" لموارد السلطة الفلسطينية المالية، مما يعرقل عمل الاقتصاد.
وأشار رانجيل إلى أن إغلاق المدارس المسيحية في القدس الشرقية دليل على تدهور الأوضاع هناك.
واعترفت البرتغال بدولة فلسطين قبل عام.
وقال رانجيل إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي، أنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية رداً على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.