قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد، من أهمية تقارير إعلامية تفيد بأن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد هجوم إيراني عليها أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية بعد يوم من نشر صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً يكشف مشاركة بكين معلومات استخباراتية: «عندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول إنهم محقون، ونحن أيضاً نتجسس عليهم».
أضاف: «هذا ما نفعله. إنهم في الأساس يفعلون ما نفعله نحن».
علاقة جيدة
وأكد ترامب الأحد مجدداً أن علاقة جيدة تربطه بنظيره الصيني. وقال ترامب أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بعد زيارة لأيرلندا في مطلع الأسبوع: "أعتقد أنه تصرف بشكل معقول، ونحن نتصرف بشكل معقول".
وقد تؤدي تقارير كهذه إلى مفاقمة التوتر بين واشنطن وبكين قبيل زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى البيت الأبيض في 24 أيلول/سبتمبر.
ولم يسم المسؤولون الأمريكيون الذين استندت اليهم «وول ستريت جورنال» في تقريرها، الكيانات الصينية المتورطة، كما لم يشيروا إلى أن بكين تتحمل مسؤولية مباشرة.
وذكرت الصحيفة في وقت متأخر الجمعة، أن مسؤولين صينيين عندما ووجهوا بالأمر طالبوا الأمريكيين بأدلة، ورفضوا الإقرار بتورط أي كيانات صينية في نقل مثل هذه الصور.
تحذيرات
وكان ترامب قد حذر بكين من بيع أسلحة لإيران، كما فرضت واشنطن في أيار/مايو عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية لدورها في دعم العمليات العسكرية الإيرانية.
وتعد الصين شريكاً اقتصادياً رئيسيا لإيران، إذ تشتري منها جزءا كبيرا من إنتاجها النفطي.
ورداً على سؤال عما إذا كان سيسمح يوما ببيع السيارات الصينية في الولايات المتحدة، قال ترامب «لم أفعل ذلك. أنا من منع دخولها، فالرسوم الجمركية هي التي منعت دخولها».