أعاد رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي افتتاح معرض «شتّى التجارب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث»، مع تمديد فترة العرض إلى 3 يناير/كانون الثاني المقبل. وعاد المعرض، الذي تشرف عليه ندى شبوط، مؤرخة الفن والباحثة الرئيسية في المورد: المركز العربي لدراسة الفن، وعضو هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي لاستقبال الجمهور، مع إطلاق برنامج جديد من الفعاليات العامة خلال موسم الخريف.
ويتيح التمديد للجمهور فرصة ثانية لاستكشاف معرض يتناول أعمال جماعة بغداد للفن الحديث، التي أسسها كل من جواد سليم (1919-1961) وشاكر حسن آل سعيد (1925-2004) عام 1951. وبالجمع بين اللوحات والمنحوتات والأعمال الورقية ومواد أرشيفية واسعة النطاق، يتتبع المعرض تطوّر الجماعة في ابتكار لغة بصرية جديدة متجذرة في التراث الفني والثقافي للعراق، فضلاً عن تأثيرها المستمر على أجيال من الفنانين العراقيين داخل العراق وفي الشتات حول العالم.
وقالت مايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي وكبيرة القيمين الفنيين في الجامعة: «يسرّنا إعادة افتتاح المعرض وتمديد فترة إقامته، بما يتيح للجمهور فرصة أخرى للتعرّف إلى هذه المجموعة المهمة من الأعمال والأبحاث، في وقت يشهد فيه المشهد الفني في أبوظبي تطورات لافتة، مع استعداد متحف غوغنهايم أبوظبي للافتتاح هذا العام. وجمعت ندى شبوط أعمالًا فنية ومواد أرشيفية تسلط الضوء على فصل محوري في تاريخ الفن العربي الحديث، وتتبّع في الوقت ذاته تأثيره المستمر على أجيال من الفنانين العراقيين اليوم».