تخوض بريسيلا سلاك، البالغة نحو 85 عاماً والمقيمة في ويسلي تشابل بولاية فلوريدا، معركة بيروقراطية غير مألوفة، بعدما أدرجتها السلطات بالخطأ ضمن سجلات المتوفين.
وبدأت الأزمة عقب وفاة زوجها، قبل أن تمتد آثار الخطأ الإداري إلى حياتها اليومية. فقد أُغلق حسابها المصرفي، وأُلغيت بطاقتها الائتمانية، كما أُزيل اسمها من سجلات الناخبين، وتعرضت مزاياها الحكومية للتعليق.
في البداية، تعاملت بريسيلا سلاك مع ما حدث بروح ساخرة، باعتباره خطأً إدارياً يمكن إصلاحه سريعاً. لكن المشكلة عادت للظهور مراراً، حتى بعد تصحيح بياناتها لدى إدارة الضمان الاجتماعي.
وتفاقمت الأزمة عندما تلقت إشعاراً من مصلحة الضرائب الأمريكية يفيد بوجود إقرار ضريبي مرتبط برقم ضمان اجتماعي يعود إلى شخص متوفى، ما أعادها مجدداً إلى نقطة الصفر.
وأصبحت بريسيلا سلاك مضطرة للتنقل بين إدارة الضمان الاجتماعي ومصلحة الضرائب لإثبات حقيقة تبدو بديهية: أنها ما زالت على قيد الحياة.
وقالت إن الجهات الحكومية مطالبة بالتنسيق فيما بينها بدلاً من تحميلها مسؤولية إصلاح الخلل، متسائلة عن كيفية تعاملها مع مؤسسات لا تستطيع معالجة تضارب بياناتها.
وبدأت الأزمة عقب وفاة زوجها، قبل أن تمتد آثار الخطأ الإداري إلى حياتها اليومية. فقد أُغلق حسابها المصرفي، وأُلغيت بطاقتها الائتمانية، كما أُزيل اسمها من سجلات الناخبين، وتعرضت مزاياها الحكومية للتعليق.
في البداية، تعاملت بريسيلا سلاك مع ما حدث بروح ساخرة، باعتباره خطأً إدارياً يمكن إصلاحه سريعاً. لكن المشكلة عادت للظهور مراراً، حتى بعد تصحيح بياناتها لدى إدارة الضمان الاجتماعي.
وتفاقمت الأزمة عندما تلقت إشعاراً من مصلحة الضرائب الأمريكية يفيد بوجود إقرار ضريبي مرتبط برقم ضمان اجتماعي يعود إلى شخص متوفى، ما أعادها مجدداً إلى نقطة الصفر.
وأصبحت بريسيلا سلاك مضطرة للتنقل بين إدارة الضمان الاجتماعي ومصلحة الضرائب لإثبات حقيقة تبدو بديهية: أنها ما زالت على قيد الحياة.
وقالت إن الجهات الحكومية مطالبة بالتنسيق فيما بينها بدلاً من تحميلها مسؤولية إصلاح الخلل، متسائلة عن كيفية تعاملها مع مؤسسات لا تستطيع معالجة تضارب بياناتها.