توفي الطالب آسر إسلام محسن عطية، البالغ من العمر 7 سنوات، بعد تعرضه لحالة إعياء وسقوط مفاجئ داخل مدرسته بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية المصرية، لتعيش أسرته مأساة جديدة بعد وفاة شقيقه الأكبر قبل نحو عامين في واقعة مختلفة.
وشهدت مدرسة المستشار الشهيد هشام بركات الرسمية للغات، اليوم الاثنين، الواقعة التي انتهت بوفاة التلميذ المقيد بالصف الأول الابتدائي، وسط حالة من الحزن بين زملائه والعاملين بالمدرسة.
سقوط مفاجئ داخل مدرسة في طلخا
بدأت الواقعة عندما سقط آسر مغشياً عليه بشكل مفاجئ أثناء وجوده داخل المدرسة، لتتدخل إدارة المدرسة ويتم استدعاء سيارة الإسعاف ونقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبحسب الفحص الطبي المبدئي، تعرض الطفل لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، أدى إلى توقف مفاجئ في عضلة القلب، ولم تتمكن الأطقم الطبية من إنقاذه.
تفاصيل اللحظات الأخيرة للطفل
تحولت لحظات وجود التلميذ داخل المدرسة إلى حالة من الارتباك والحزن، بعدما فوجئ الموجودون بسقوطه دون مقدمات واضحة.
ووصلت سيارة الإسعاف إلى المدرسة بصورة عاجلة، فيما جرى التعامل مع حالة الطفل ومحاولة إنقاذه، قبل أن يفارق الحياة.
وتشير المصادر المرتبطة بالواقعة إلى أن سبب الوفاة جاء على خلفية هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، بينما تبقى التفاصيل الطبية النهائية مرتبطة بما تسفر عنه الإجراءات الرسمية.
أسرة طفل طلخا تواجه مأساة جديدة
تضاعفت صدمة الأسرة بعدما أعادت وفاة آسر إلى الأذهان رحيل شقيقه الأكبر عمر إسلام محسن، الذي توفي قبل نحو عامين داخل مصعد عقار سكني في مدينة طلخا.
وكان عمر، البالغ من العمر وقتها 8 سنوات، قد تعرض لأزمة قلبية داخل المصعد عقب انقطاع التيار الكهربائي، وفق ما ورد في تفاصيل الواقعة السابقة.
وبذلك وجدت الأسرة نفسها أمام مأساة جديدة بعد فقدان طفلها الثاني، في ظروف مختلفة، لكن داخل مدينة طلخا.
الأب يتلقى خبر وفاة نجله
تلقت الأسرة خبر وفاة آسر أثناء وجود والده في عمله بشركة إنتاج الكهرباء بطلخا، بعدما تلقى اتصالاً من المدرسة يطالبه بالحضور على وجه السرعة.
وبحسب رواية الأسرة، توجه الأب إلى المستشفى في حالة من الصدمة، قبل أن ينهار عقب رؤية نجله، فيما دخلت والدته في حالة من الذهول والحزن بعد تكرار فاجعة فقد أحد أبنائها.
تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة
وتأتي وفاة التلميذ آسر في الوقت الذي تتابع فيه الجهات المختصة ملابسات الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما حدث داخل المدرسة، والإجراءات التي اتخذت عقب سقوط الطفل.
ومن المنتظر أن تكشف الإجراءات الرسمية والطبية مزيداً من التفاصيل بشأن الواقعة، فيما خيمت حالة من الحزن على أسرة الطفل ومدرسته عقب وفاته.