قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، الاثنين، إن الهجوم على قطار في أوكرانيا يعكس مدى اليأس الذي وصل إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف: «تزداد روسيا تهوراً مع استمرارها في شن حربها المروعة على أوكرانيا».
وأضاف: «تزداد روسيا تهوراً مع استمرارها في شن حربها المروعة على أوكرانيا».
إلى ذلك، قال الكرملين، إن الجيش الروسي ينفذ عمليات في أنحاء الأراضي الأوكرانية وسيواصل القيام بالأمر نفسه، وذلك رداً على طلب للتعليق على تقارير تفيد بأن طائرة روسية مسيّرة أصابت قطار ركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي الأحد.
وقال مشغل السكك الحديدية في أوكرانيا إن قطاراً تعرض لهجوم على بعد كيلومترين فقط من الحدود البولندية، وذلك بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين للخط نفسه.
وفي وقت سابق اليوم، قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الهجوم الذي شنته روسيا بطائرة مسيّرة الأحد على قطار على الحدود الأوكرانية مع بولندا «القطار الدبلوماسي»، يهدف إلى ترهيب الدول الغربية الداعمة لكييف.
وأضافت لصحفيين في روفانييمي بفنلندا، حيث شاركت في قمة بشأن القطب الشمالي، «أعتقد أننا يجب أن نتصرف على النقيض. علينا أن نظهر أننا نقف إلى جانب أوكرانيا وأننا لا نخاف».
واستهدف هجوم روسي بطائرة مسيّرة قطاراً للركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا، بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين الخط نفسه.
وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية إن القطار، الذي تستخدمه بانتظام الوفود الأجنبية العائدة من كييف، تعرض للهجوم على بعد كيلومترين فقط من الحدود البولندية. ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى.
وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية المملوكة للدولة (أوكرزاليزنيتسيا) عبر تيلغرام «من الممكن تماماً أن يكون القطار الدبلوماسي هو الهدف المقصود من الهجوم الروسي، إذ غادر المحطة قبل موعده المقرر بعد تعديل جداول الرحلات في الوقت الفعلي بسبب التهديد المستمر للضربات الروسية».
وندد بوريس جونسون، الذي كان أيضاً على متن القطار الذي غادر المحطة قبل وقت قصير من الهجوم، بالضربة ووصفها في منشور على إنستغرام بأنها «عشوائية ولا معنى لها».
ووصف وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي تزايد الهجمات الروسية قرب حدود حلف شمال الأطلسي بأنه «تصعيد».